الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ ، ثُمَّ يَدْعُو قَلِيلًا
يَقُومُ الرَّجُلُ عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ قَدْرَ قِرَاءَةِ سُورَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَقُومُ عَلَى الصَّفَا قَدْرَ مَا يَقْرَأُ الرَّجُلُ عِشْرِينَ وَمِائَةَ آيَةٍ قَالَ : إِنَّهُ لَفَقِيهٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدَأَ بِالصَّفَا فَرَقِيَ ، وَوَحَّدَ اللهَ ، وَكَبَّرَهُ وَقَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ
مَنْ لَبَّدَ أَوْ عَقَصَ أَوْ ضَفَرَ [بِسَيْرٍ] فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْحَلْقُ
إِنْ فَعَلَ ذَلِكَ جَمِيعًا مَعًا فَعَلَيْهِ دَمٌ وَاحِدٌ وَإِذَا فَرَّقَ فَلِكُلِّ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ دَمٌ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظَُّّهْرَ وَالْعَصْرَ بِعَرَفَةَ ، وَلَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا
صَلِّ بَيْنَ الظَُّّهْرِ وَالْعَصْرِ بِعَرَفَةَ إِنْ شِئْتَ
مَنْ صَلَّى الصَّلَاتَيْنِ بِعَرَفَةَ لَمْ يَتَطَوَّعْ بَيْنَهُمَا
إِنْ أَمْكَنَكَ الْإِمَامُ أَنْ تَطَوَّعَ بَيْنَهُمَا فَتَطَوَّعْ
أَنَّهُ كَانَ يَتَطَوَّعُ بَيْنَ الظَُّّهْرِ وَالْعَصْرِ بِعَرَفَةَ
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنِ الْمُحْرِمِ هَلْ يَذْبَحُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
دَعِي الصَّلَاةَ أَيَّامَكِ الَّتِي هِيَ أَيَّامُكَ ، ثُمَّ اغْتَسِلِي وَاحْتَشِي كُرْسُفًا وَطُوفِي بِالْبَيْتِ وَصَلِّي
مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلْ وَلْتَسْتَنْقِي بِجَهْدِهَا ، وَلْتَسْتَثْفِرْ بِثَوْبٍ نَظِيفٍ
تَقْعُدُ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتَطُوفُ بِالْبَيْتِ
نَعَمْ ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ وَإِنْ سَالَ عَلَى عَقِبَيْهَا
الْمُسْتَحَاضَةُ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
تَجْلِسُ الْمُسْتَحَاضَةُ اسْتِعْدَادَهَا الَّذِي كَانَتْ تَجْلِسُ فِيهِ
يُصَلِّي الظَُّّهْرَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ بِمَكَّةَ ثُمَّ يَسِيرُ إِلَى مِنًى فَيَبِيتُ بِهَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ تَوَجَّهَ إِلَى مِنًى ، فَصَلَّى بِهَا الظَُّّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ
الرَّوَاحُ إِلَى مِنًى إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ ، فَلْيَرُحِ الْإِمَامُ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظَُّّهْرَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ بِمِنًى