الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَتَى الْبَيْتَ يَوْمَ النَّحْرِ طَافَ طَوَافًا وَاحِدًا
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَطُوفُوا يَوْمَ النَّحْرِ ثَلَاثَةَ أَسَابِيعَ
طُفْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ يَوْمَ النَّحْرِ طَوَافًا وَاحِدًا
خَرَجْتُ مَعَ الْحَسَنِ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ زُرْنَا الْبَيْتَ ، فَطُفْنَا بِالْبَيْتِ طَوَافًا وَاحِدًا
أَنَّهُ كَانَ يَطُوفُ طَوَافًا وَاحِدًا يَوْمَ الزِّيَارَةِ
زُرْتُ مَعَ الْقَاسِمِ الْبَيْتَ فِي آخِرِ السَّحَرِ ، فَطُفْنَا طَوَافًا وَاحِدًا لَمَّا أَصْبَحْنَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظَُّّهْرَ بِعَرَفَاتٍ ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ
أَنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ الظَُّّهْرِ وَالْعَصْرِ بِعَرَفَاتٍ ثُمَّ وَقَفَ
مِنْ سُنَّةِ الْحَجِّ إِذَا فَرَغَ مِنْ خُطْبَتِهِ نَزَلَ ، فَصَلَّى الظَُّّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا
صَلَّيْتُ خَلْفَ سَالِمٍ وَعُبَيْدِ اللهِ بِعَرَفَةَ ، فَجَمَعَا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ
يُؤَخِّرُ الْإِمَامُ الظَُّّهْرَ يَوْمَ عَرَفَةَ أَشَدَّ مَا يُؤَخِّرُهَا يَوْمًا مِنَ السَّنَةِ
لَا يَبِيتَنَّ أَحَدٌ مِنْ وَرَاءِ الْعَقَبَةِ لَيْلًا بِمِنًى أَيَّامَ التَّشْرِيقِ
أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَنْهَى أَنْ يَبِيتَ أَحَدٌ مِنْ وَرَاءِ الْعَقَبَةِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَنَامَ [أَحَدٌ] أَيَّامَ مِنًى بِمَكَّةَ
لَا بَأْسَ أَنْ يَكُونَ أَوَّلُ اللَّيْلِ بِمَكَّةَ وَآخِرُهُ بِمِنًى
مِنَ السُّنَّةِ إِذَا زُرْتَ الْبَيْتَ أَلَّا تَبِيتَ إِلَّا بِمِنًى
لَا يَبِيتَنَّ أَحَدٌ مِنْ وَرَاءِ الْعَقَبَةِ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ
سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَبِيتُ لَيَالِيَ مِنًى بِمَكَّةَ قَالَ : يَتَصَدَّقُ بِدِرْهَمٍ أَوْ نَحْوِهِ
أَنَّ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ اسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَبِيتَ بِمَكَّةَ لَيَالِيَ مِنًى
لَا بَأْسَ أَنْ يَبِيتَ الرَّجُلُ بِمَكَّةَ لَيَالِيَ مِنًى إِذَا كَانَ فِي ضَيْعَتِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ وَعَلَيْهِ مِغْفَرٌ
كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَحْرَمُوا حَمَلُوا مَعَهُمُ السُّيُوفَ فِي الْقُرُبِ
لَمْ يَكُونُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُسَافِرُوا بِالسُّيُوفِ فِي قُرُبِهَا وَهُمْ مُحْرِمُونَ
لَا بَأْسَ أَنْ يَتَقَلَّدَ الْمُحْرِمُ سَيْفَهُ إِذَا خَافَ
لَا يَدْخُلُ أَحَدٌ مَكَّةَ بِسِلَاحٍ فِي حَجٍّ وَلَا عُمْرَةٍ
سَأَلْتُ مَوْلًى لِابْنِ عُمَرَ عَنْ مَوْتِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : أَصَابَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ بِزُجٍّ
أَنَّهُ دَخَلَ الْحَرَمَ وَعَلَيْهِ سَيْفٌ مُتَقَلِّدُهُ ، فَلَمَّا دَخَلَ نَزَعَهُ
رَأَيْتُ عُثْمَانَ بِالْأَبْطَحِ وَإِنَّ فُسْطَاطَهُ مَضْرُوبٌ ، وَإِنَّ سَيْفَهُ مُعَلَّقٌ بِالْفُسْطَاطِ