الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
تَلْبَسُ الْقُفَّازَيْنِ وَالسَّرَاوِيلَ وَلَا تَبَرْقَعُ وَلَا تَلَثَّمُ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنِ الْقُفَّازَيْنِ فَقَالَا : لَا بَأْسَ بِهِ
تَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ مَا شَاءَتْ مِنَ الثِّيَابِ إِلَّا الْبُرْقُعَ وَالْقُفَّازَيْنِ وَلَا تَنْتَقِبُ
كَانَ عَلْقَمَةُ يَخْنِسُ وَجْهَهُ فِي ثَوْبِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ
لَا بَأْسَ إِذَا آذَتْكَ الرِّيحُ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ أَنْ تَرْفَعَ ثَوْبَكَ إِلَى وَجْهِكَ
إِذَا آذَتِ الْمُحْرِمَ الرِّيحُ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَرْفَعَ ثَوْبَهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ فَيُغَطِّيَ [بِهِ] إِلَى جَبْهَتِهِ
لَا بَأْسَ أَنْ تُغَطِّيَ وَجْهَكَ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ ، وَأَنْفَكَ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ إِلَى جَبِينِكَ
يَرْفَعُ الْمُحْرِمُ ثَوْبَهُ إِذَا كَانَ مُضْطَجِعًا إِلَى عَيْنَيْهِ
الْوَجْهُ فَمَا فَوْقَهُ مِنَ الرَّأْسِ ، فَلَا يُخَمِّرْ أَحَدٌ الذَّقَنِ فَمَا فَوْقَهُ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا نَامَ غَطَّى وَجْهَهُ إِلَى أَطْرَافِ شَعَرِهِ
رَأَى عُثْمَانَ وَزَيْدًا وَمَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ يُخَمِّرُونَ وُجُوهَهُمْ وَهُمْ مُحْرِمُونَ
رَأَيْتُ عُثْمَانَ مُغَطًّى وَجْهُهُ بِثَوْبِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ
كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يُرَخِّصُ لِلْمُحْرِمِ أَنْ يُغَطِّيَ شَفَتَيْهِ مَا دُونَ أَنْفِهِ
رَأَيْتُ عُثْمَانَ وَزَيْدًا وَابْنَ الزُّبَيْرِ يُغَطُّونَ وُجُوهَهُمْ وَهُمْ مُحْرِمُونَ إِلَى قُصَاصِ الشَّعَرِ
كَانَ] يَطْرَحُ النِّطْعَ عَلَى الشَّجَرَةِ فَيَسْتَظِلُّ بِهِ
كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضْحَوْنَ إِذَا أَحْرَمُوا
حَجَجْنَا وَمَعَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ فَأَصَابَنَا بَرْدٌ شَدِيدٌ فَكَانَ يُغَطِّي رَأْسَهُ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ
يَسْتَظِلُّ الْمُحْرِمُ بِالْعُودِ وَبِيَدِهِ مِنَ الْحَرِّ وَالْبَرْدِ
كَانَ أَبِي يَجْعَلُ الثَّوْبَ عَلَى الْمَحْمَلِ يَسْتَظِلُّ بِهِ
أَنَّهُ لَمْ يَرَ بَأْسًا أَنْ يَسْتَظِلَّ الْمُحْرِمُ مِنَ الشَّمْسِ
حَدَّثَنَا ابنُ مَهدِيٍّ عَن عِمرَانَ عَن أَبِي مَطَرٍ عَن أَبِي الخَلِيلِ مِثلَهُ
رَأَيْتُ مُجَاهِدًا وَهُوَ مُحْرِمٌ وَعَلَى رَحْلِهِ كَهَيْئَةِ الطَّاقِ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَخبَرَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ بِمِثلِهِ
يَرْفَعُ قِنَاعَهُ فَوْقَ رَأْسِهِ وَلَا يُغَطِّي بِهِ رَأْسَهُ
رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ يَخْطُبُ يَوْمَ عَرَفَةَ وَقَدِ اجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ
رَأَيْتُ أَبَا وَائِلٍ وَأَصْحَابَنَا يَجْلِسُونَ يَوْمَ عَرَفَةَ فَيَتَحَدَّثُونَ كَمَا [كَانُوا] يَتَحَدَّثُونَ فِي سَائِرِ الْأَيَّامِ
أَنَّهُ رَأَى سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ ، يُسْنِدُ ظَهْرَهُ إِلَى الْمَقْصُورَةِ
مَا كَانَ يَشْهَدُ الْمَسْجِدَ الْجَامِعَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ إِلَّا مَنْ كَانَ يَشْهَدُهُ قَبْلَ ذَلِكَ
لَا أَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا ، فَكَانَ يَقْعُدُ فِي مَنْزِلِهِ ، فَكَانَ حَدِيثُهُ فِي تِلْكَ الْعَشِيَّةِ حَدِيثَهُ فِي سَائِرِ الْأَيَّامِ
سَأَلْتُهُمَا عَنِ الِاجْتِمَاعِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فَقَالَا : مُحْدَثٌ