الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
إِنَّمَا يَرْجِعُ إِلَى حَدِّهِ لِيُهِلَّ مِنْهُ إِلَّا أَنْ يَخْشَى الْفَوْتَ
كَانَ عُمَرُ يَحُجُّ فَلَا يَذْبَحُ شَيْئًا حَتَّى يَرْجِعَ
كَانَ أَصْحَابُنَا يَحُجُّونَ وَمَعَهُمُ الْأَوْرَاقُ وَالذَّهَبُ فَمَا يَذْبَحُونَ شَيْئًا
أَنَّهَا كَانَتْ تَحُجُّ فَلَا تُضَحِّي عَنْ بَنِي أَخِيهَا
أَنَّ الْأَسْوَدَ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ كَانَا يَحُجَّانِ وَلَا يُضَحِّيَانِ
اشْتَرُوا بَقَرَةً فَقَدِّدُوهَا نَتَزَوَّدُهَا فِي سَفَرِنَا
حَدَّثَنَا حَفصٌ عَن كُلَيبِ بنِ وَائِلٍ عَن عَمِّهِ قَيسٍ عَن سَعدٍ بِنَحوِهِ
أَنَّهُ كَانَ يَكُونُ مَعَ سَالِمٍ فِي الْحَجِّ فَلَا يُضَحِّي بِمِنًى
مَنْ حَجَّ فَأَهْدَى هَدْيًا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ
فِي الرَّجُلِ يَتْرُكُ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ قَالَ : عَلَيْهِ دَمٌ
إِذَا نَسِيَ الطَّوَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَهُوَ حَاجٌّ فَعَلَيْهِ الْحَجُّ
إِنْ شَاءَ سَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَإِنْ شَاءَ لَمْ يَسْعَ
لَيْسَ عَلَيْهِ ، وَكَانَ يُفْتِي فِي الْعَلَانِيَةِ بِدَمٍ
مَا أَتَمَّ اللهُ حَجَّ مَنْ لَمْ يَسْعَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثُمَّ قَرَأَتْ
إِنَّ بَعْضَ بَنَاتِ أَخِيكِ يَكْرَهْنَ أَنْ يَلْبَسْنَ حُلِيَّهُنَّ وَهُنَّ مُحْرِمَاتٌ
أَنَّ نِسَاءَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ وَبَنَاتِهِ كُنَّ يَلْبَسْنَ الْحُلِيَّ وَهُنَّ مُحْرِمَاتٌ
كَانُوا يَكْرَهُونَ التَّعَطُّلَ لِلْمَرْأَةِ فِي الْحِلِّ وَالْإِحْرَامِ
إِنْ كَانَتْ تَلْبَسُهُ وَهِيَ حَلَالٌ فَلْتَلْبَسْهُ وَهِيَ مُحْرِمَةٌ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْمُحْرِمَةِ مَا تُظْهِرُ مِنَ الْحُلِيِّ ؟ قَالَ : الْخَاتَمَ
تَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ مَا كَانَتْ تَلْبَسُ وَهِيَ مُحِلَّةٌ مِنْ خَزِّهَا وَقَزِّهَا
لَا بَأْسَ ، قَدْ كُنَّا نَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهُوَ عَلَيْنَا نَحْفَظُ بِهِ الْأُسْبُوعَ
رَأَيْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَلْبَسُ خَاتَمَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ
رَأَيْتُ عَلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ خَاتَمًا وَهُوَ مُحْرِمٌ وَعَلَى عَطَاءٍ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ تَلَثَّمَ الْمُحْرِمَةُ تَلَثُّمًا
تَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ مَا شَاءَتْ مِنَ الثِّيَابِ إِلَّا الْبُرْقُعَ وَالْقُفَّازَيْنِ
تَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ مَا شَاءَتْ مِنَ الثِّيَابِ إِلَّا الْبُرْقُعَ وَالْقُفَّازَيْنِ