الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَنَّهُ اشْتَكَى رِجْلَهُ فَعَصَبَهَا وَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَيْهَا ، وَقَالَ : إِنَّهَا مَرِيضَةٌ
كَانَ بِي جُرْحٌ مِنَ الطَّاعُونِ ، فَسَأَلْتُ أَبَا مِجْلَزٍ فَقَالَ : امْسَحْ عَلَيْهِ
أَصَابَنِي مَحْمَلٌ هَاهُنَا ، وَوَضَعَ شُعْبَةُ إِصْبُعَهُ فِي أَصْلِ حَاجِبِهِ
مَنْ كَانَ بِهِ جُرْحٌ مَعْصُوبٌ فَخَشِيَ عَلَيْهِ الْعَنَتَ ؛ فَلْيَمْسَحْ مَا حَوْلَهُ وَلَا يَغْسِلْهُ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ يَمَسُّ أَنْفَهُ وَيَنْتِفُ إِبْطَهُ ، فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا إِلَّا أَنْ يُدْمِيَهُ
هَؤُلَاءِ يَقُولُونَ : مَنْ مَسَّ إِبْطَهُ أَعَادَ الْوُضُوءَ ! وَأَنَا لَا أَقُولُ ذَلِكَ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَخْرُجُ مِنْ يَدِهِ الدَّمُ فَلَا يُجَاوِزُ الدَّمُ مَكَانَهُ ، قَالَ : يَتَوَضَّأْ
إِذَا بَرَزَ الدَّمُ مِنَ الْأَنْفِ فَظَهَرَ فَفِيهِ الْوُضُوءُ
أَنَّهُ أَدْخَلَ أَصَابِعَهُ فِي أَنْفِهِ فَخَرَجَ دَمٌ فَمَسَحَهُ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بِالْقَطْرَةِ وَالْقَطْرَتَيْنِ مِنَ الدَّمِ فِي الصَّلَاةِ بَأْسًا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالشُّقَاقِ يَخْرُجُ مِنْهُ الدَّمُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالدَّمِ إِذَا خَرَجَ مِنْ أَنْفِ الرَّجُلِ إِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَفْتِلَهُ بِإِصْبُعِهِ
أَنْبَأَنَا مَنْ رَأَى أَبَا هُرَيْرَةَ يُدْخِلُ أَصَابِعَهُ فِي أَنْفِهِ ، فَيَخْرُجُ عَلَيْهَا الدَّمُ فَيَحُتُّهُ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي
أَنَّهُ أَدْخَلَ إِصْبُعَهُ فِي أَنْفِهِ فَخَرَجَ عَلَيْهَا دَمٌ فَمَسَحَهُ بِالْأَرْضِ أَوْ بِالتُّرَابِ ، ثُمَّ صَلَّى
رَأَيْتُ أَبَا سَوَّارٍ الْعَدَوِيَّ عَصَرَ بَثْرَةً ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
كَانَ بِمُجَاهِدٍ قُرْحَةٌ تَمْصُلُ ، فَكَانَ لَا يَتَوَضَّأُ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ بِهِ النَّاصُورُ ، فَقَالَ : يُصَلِّي وَإِنْ سَالَ مِنْ قَرْنِهِ إِلَى قَدَمِهِ
وَقَدْ رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ يُصَلِّي وَفِي ثَوْبِهِ صَدِيدٌ مِنْ حُبُونٍ كَانَتْ بِهِ