الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
يَذْبَحُ شَاةً ، أَوْ يُطْعِمُ سِتَّةَ مَسَاكِينَ ، أَوْ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ
وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ
مِنْهَا أَهَلَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَجِّهِ ، وَمِنْهَا أَهَلَّ لِعُمْرَتِهِ
انْظُرُوا حِذَاءَ قَرْنٍ فَوَجَدُوا حِذَاءَهَا ذَاتَ عِرْقٍ
كَانَ لَا يَدَعُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِهِ يُجَاوِزُ الْعَقِيقَ [إِلَّا] وَهُوَ مُحْرِمٌ
حُدَّ لِلنَّاسِ خَمْسَةٌ : لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذُو الْحُلَيْفَةِ
كَانَ يُحْرِمُ مِنْ ذَاتِ عِرْقٍ وَلَا يُكَلِّمُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ حَتَّى يَطُوفَ بِالْبَيْتِ إِلَّا مَا لَا بُدَّ مِنْهُ
حَجَجْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَمُجَاهِدٍ فَأَحْرَمَا مِنَ الْعَقِيقِ
مَنْ أَرَادَ هَذَا الْوَجْهَ فَلَا يَقُلْ : إِنِّي حَاجٌّ إِنَّمَا الْحَاجُّ الْمُحْرِمُ
إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ إِلَى مَكَّةَ ثُمَّ بَدَا لَهُ أَنْ يَرْجِعَ رَجَعَ مَا لَمْ يُهِلَّ بِالْحَجِّ
هَذِهِ حَرَمٌ - يَعْنِي مَكَّةَ - حَرَّمَهَا اللهُ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
إِنَّ الْحَرَمَ مُحَرَّمٌ فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ مِقْدَارُهُ مِنَ الْأَرْضِ
كَانَ النَّاسُ إِذَا كَانَ الْمَوْسِمُ بِالْجَاهِلِيَّةِ خَرَجُوا فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ بِمَكَّةَ
أَنَّهُ كَانَ لَهُ فُسْطَاطَانِ أَحَدُهُمَا فِي الْحَرَمِ وَالْآخَرُ فِي الْحِلِّ
تُحَوِّلُهُ مِنَ الظَِّّلِّ إِلَى الشَّمْسِ وَتَنْزِلُ مَكَانَهُ
يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْحَبَشِ أَصْلَعَ أَصْمَعَ حَمْشِ السَّاقَيْنِ
فَلَمَّا هَدَمَهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ جَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى صِفَةِ ابْنِ عَمْرٍو فَلَمْ أَرَهَا
لَمَّا أَجْمَعَ ابْنُ الزُّبَيْرِ عَلَى هَدْمِهَا خَرَجْنَا إِلَى مِنًى ثَلَاثًا نَنْتَظِرُ الْعَذَابَ
لَيُحْرَقَنَّ هَذَا الْبَيْتُ عَلَى يَدِ رَجُلٍ مِنْ آلِ الزُّبَيْرِ
أَنَا اللهُ ذُو بَكَّةَ صُغْتُهُ يَوْمَ صُغْتُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ
أَنَا اللهُ ذُو بَكَّةَ صُغْتُهُ يَوْمَ صُغْتُ الْجَبَلَيْنِ
أَنَا اللهُ ذُو بَكَّةَ ، بَنَيْتُهُ عَلَى وُجُوهِ سَبْعَةِ أَمْلَاكٍ حُنَفَاءَ