رَأَيْتُهُ تَوَضَّأَ وَلَمْ أَرَهُ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ
يُجْزِئُكَ مَا سَالَ مِنْ وَجْهِكَ عَلَى لِحْيَتِكَ وَلَا تُخَلِّلْ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ تَوَضَّأَ وَلَمْ يُخَلِّلْ لِحْيَتَهُ
إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْلُغَ بِالْمَاءِ أُصُولَ اللِّحْيَةِ فَافْعَلْ
رَأَيْتُهُ يَغْسِلُ لِحْيَتَهُ ، فَقُلْتُ لَهُ : مِنَ السُّنَّةِ غَسْلُ اللِّحْيَةِ ؟ فَقَالَ : لَا
أَنَّهُ كَانَ يَرَى بَلَّ أُصُولِهَا مِنَ الْمَاءِ ، يَعْنِي : اللِّحْيَةَ
أَنَّهُمَا كَانَا يَسْتَحِبَّانِ أَنْ يَمْسَحَا بَاطِنَ اللِّحْيَةِ فِي الْوُضُوءِ
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَلَا تَنْسَ الْفَنِيكَيْنِ
مَا بَالُ الرَّجُلِ يَغْسِلُ لِحْيَتَهُ قَبْلَ أَنْ تَنْبُتَ ، فَإِذَا نَبَتَتْ لَمْ يَغْسِلْهَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ مَرَّةً
أَنَّهُ كَانَ يَمْسَحُ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً
دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّةً ، وَغَسَلَ قَدَمَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
تُجْزِئُ مَسْحَةٌ لِلرَّأْسِ
أَنَّهُ كَانَ يَمْسَحُ رَأْسَهُ ثَلَاثًا
أَيُجْزِئُنِي أَنْ أَمْسَحَ رَأْسِي مَسْحَةً ؟ قَالَ : نَعَمْ
لَوْ كُنْتُ عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ مَا زِدْتُ عَلَى مَسْحَةٍ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنْ مَسْحِ الرَّأْسِ ؟ فَقَالَا : مَرَّةً
رَأَيْتُ سَالِمًا مَسَحَ رَأْسَهُ وَاحِدَةً
كَانَ يَأْمُرُ أَنْ يُمْسَحَ عَلَى الرَّأْسِ مَرَّةً
يُمْسَحُ الرَّأْسُ مَرَّةً وَاحِدَةً
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً
أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا تَوَضَّؤُوا مَسَحُوا رُؤُوسَهُمْ ثَلَاثًا
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ رَأْسَهُ هَكَذَا ، وَأَمَرَّ حَفْصٌ بِيَدَيْهِ عَلَى رَأْسِهِ حَتَّى مَسَحَ قَفَاهُ
أَكَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ إِذَا مَسَحَ رَأْسَهُ يَقْلِبُ شَعَرَهُ ؟ قَالَ : لَا
أَنَّهُ كَانَ يَمْسَحُ رَأْسَهُ هَكَذَا : مِنْ مُقَدَّمِهِ إِلَى مُؤَخَّرِهِ ، ثُمَّ رَدَّ يَدَيْهِ إِلَى مُقَدَّمِهِ
كَانَ سَلَمَةُ يَمْسَحُ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَمْسَحُ أُذُنَيْهِ ، وَيَقُولُ : هُمَا مِنَ الرَّأْسِ
مَا أَقْبَلَ مِنَ الْأُذُنَيْنِ فَمِنَ الْوَجْهِ ، وَمَا أَدْبَرَ فَمِنَ الرَّأْسِ
كَانَ يَغْسِلُ أُذُنَيْهِ مَعَ وَجْهِهِ وَيَمْسَحُهُمَا مَعَ رَأْسِهِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
وَاعْلَمُوا أَنَّ الْأُذُنَيْنِ مِنَ الرَّأْسِ
سَأَلْتُهُ عَنْ مَسْحِ الْأُذُنَيْنِ مَعَ الرَّأْسِ أَوْ مَعَ الْوَجْهِ ، فَقَالَ : مَعَ كُلٍّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ أُذُنَيْهِ دَاخِلَهُمَا بِالسَّبَّابَتَيْنِ وَخَالَفَ بِإِبْهَامَيْهِ إِلَى ظَاهِرِ أُذُنَيْهِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ أَدْخَلَ الْإِصْبَعَيْنِ اللَّتَيْنِ تَلِيَانِ الْإِبْهَامَيْنِ فِي أُذُنَيْهِ فَمَسَحَ بَاطِنَهُمَا