الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُقِيمُوا فِي الْعُمْرَةِ ثَلَاثًا
كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ يُقِيمُونَ مُعْتَمِرِينَ فَيَقْضُونَ الطَّوَافَ ثُمَّ يَخْرُجُونَ مِنْ لَيْلَتِهِمْ
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقْدَمُ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا فَلَا يُقِيمُ إِلَّا ثَلَاثًا حَتَّى يَخْرُجَ
أَقَمْتُ مَعَ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ فِي الْعُمْرَةِ ثَلَاثًا
أَنَّ عَاصِمَ بْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ كَانَ يَأْتِي مَكَّةَ مُعْتَمِرًا ، فَلَا يَحُلُّ رَحْلَهُ حَتَّى يَرْجِعَ
لَا تُرْكَبُ الْبَدَنَةُ إِلَّا مَزْمُومَةً أَوْ مَخْطُومَةً أَوْ مَخْشُوشَةً
أَنَّ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدَ وَعَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ كَانُوا لَا يَزُمُّونَ رَوَاحِلَهُمْ
رَأَيْتُ عَائِشَةَ ابْنَةَ سَعْدٍ تَرْمِي الْجِمَارَ وَهِيَ مَاشِيَةٌ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرْكَبُ إِلَى الْجِمَارِ إِلَّا مِنْ ضَرُورَةٍ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ صَهْبَاءَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَى الْجَمْرَةَ عَلَى رَاحِلَتِهِ
رَأَيْتُ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ يَرْمِي الْجِمَارَ عَلَى بِرْذَوْنٍ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَاقِفًا عِنْدَ الْجَمْرَةِ عَلَى حِمَارٍ
كَانَ يَجِيءُ فَيَرْمِي الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ وَهُوَ رَاكِبٌ
كُنْتُ مِمَّنْ قَدَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ضَعَفَةِ أَهْلِهِ
أَنَا مِمَّنْ قَدَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ضَعَفَةِ أَهْلِهِ
كُنَّا نَفْعَلُهُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ كَانَ يُعَجِّلُ النِّسَاءَ وَالصِّبْيَانَ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ
أَنَّهُ كَانَ يُرَخِّصُ لِلْكَبِيرِ وَالْمَرِيضِ أَنْ يُفِيضُوا مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ
رُخِّصَ لِلْمَرِيضِ وَالْحُبْلَى وَمَنْ كَانَتْ بِهِ عِلَّةٌ أَنْ يُفِيضُوا مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَبْعَثُ بِصِبْيَانِهِ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ ، فَيُصَلُّونَ الصُّبْحَ بِمِنًى وَيَرْمُونَ الْجَمْرَةَ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ النَّاسُ
أَنَّ ابْنَ عَوْفٍ كَانَ يُصَلِّي بِأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ الْفَجْرَ بِمِنًى