الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
مَنْ أَدْرَكَ عَرَفَةَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ
مَنْ صَلَّى مَعَنَا هَذِهِ الصَّلَاةَ ، وَقَدْ أَفَاضَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ عَرَفَاتٍ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَقَدْ قَضَى تَفَثَهُ
يَجْعَلُهَا عُمْرَةً وَعَلَيْهِ الْحَجُّ مِنَ الْعَامِ التَّابِعِ وَيُهْدِي
إِذَا فَاتَهُ الْحَجُّ ، جَعَلَهَا عُمْرَةً وَعَلَيْهِ الْهَدْيُ أَحَبُّ إِلَيَّ
يَجْعَلُهَا عُمْرَةً وَعَلَيْهِ الْهَدْيُ وَالْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ
كَانَ طَاوُسٌ يَقْدَمُ فِي أَوَّلِ النَّاسِ وَيَنْفِرُ فِي آخِرِ النَّاسِ
كَانَ مُحَمَّدٌ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ الْبَعِيرَ يَتَعَجَّلُ عَلَيْهِ
أَهْلَلْتُ هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ بِالْكُوفَةِ ثُمَّ وَافَيْتُ النَّاسَ بِالْمَوْقِفِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ ، فَلَمْ يَعِبْ ذَلِكَ أَبُو مُوسَى
أَنَّهُ سَارَ مِنَ الْبَصْرَةِ إِلَى مَكَّةَ فِي [اثْنَتَيْ عَشْرَةَ] أَوْ ثَلَاثَ عَشْرَةَ
سَارَ إِلَيْنَا عَبْدُ اللهِ مِنَ الْمَدِينَةِ حِينَ قُتِلَ عُمَرُ فِي سَبْعٍ
أَنَّهُ سَارَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ فِي ثَلَاثٍ حِينَ اسْتُصْرِخَ عَلَى صَفِيَّةَ
لَوِ اعْتَمَرْتُ ثُمَّ اعْتَمَرْتُ ثُمَّ حَجَجْتُ لَتَمَتَّعْتُ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ وَابْنُ عَبَّاسٍ يَقْدَمَانِ مُتَمَتِّعَيْنِ
فَعَلْنَا هَذَا ، وَهَذَا كَافِرٌ بِرَبِّ الْكَعْبَةِ أَوْ بِرَبِّ الْعَرْشِ
أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الْمُتْعَةِ ؟ تَجْعَلُ غُرْزَتَيْنِ فِي غُرْزَةٍ
لَوْ حَجَجْتُ مِنْ أَرْضِكَ هَذِهِ - يَعْنِي الْكُوفَةَ - سَبْعِينَ حَجَّةً لَجَعَلْتُ مَعَ كُلِّ حَجَّةٍ عُمْرَةً
كَانَ يَرَاهَا قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ ، وَلَوْ حَجَّ الرَّجُلُ عِشْرِينَ مَرَّةً
لَوْ حَجَجْتُ ثَمَانِينَ حَجَّةً لَجَعَلْتُ مَعَ كُلِّ حَجَّةٍ مُتْعَةً
حَجَجْتُ أَرْبَعِينَ حَجَّةً مَا خَرَجْتُ إِلَّا مُتَمَتِّعًا
سَأَلْتُ ثَمَانِيَةَ نَفَرٍ عَنِ الْمُتْعَةِ ، فَكُلُّهُمْ أَمَرَنِي بِهَا
كَانَتِ الْمُتْعَةُ لِأَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَامَ فِي عُمْرَتِهِ ثَلَاثًا
كَانَ أَبُو ذَرٍّ إِذَا دَخَلَ مَكَّةَ لَمْ يُقِمْ بِهَا إِلَّا ثَلَاثًا ، حَتَّى يَخْرُجَ
لَقَدْ رَأَيْتُ عُثْمَانَ يَقْدَمُ مَكَّةَ وَنَحْنُ مَعَهُ ، فَمَا يَحُلُّ بِهَا عُقْدَةً حَتَّى يَخْرُجَ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُقِيمَ الْمُحْرِمُ ثَلَاثًا
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَدِمَ لَيْلًا وَهُوَ مُعْتَمِرٌ ، فَقَضَى عُمْرَتَهُ مِنْ لَيْلَتِهِ ثُمَّ نَفَرَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ