الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
جِئْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَلَمَّا نَفَرْنَا أَتَيْنَا الْأَبْطَحَ
إِذَا انْتَهَى إِلَى الْأَبْطَحِ فَلْيَضَعْ رَحْلَهُ ثُمَّ لِيَزُرِ الْبَيْتَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانُوا يُحَصِّبُونَ
إِنَّمَا فَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَنَّهُ انْتَظَرَ عَائِشَةَ
إِنَّمَا نَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَبْطَحَ لِأَنَّهُ أَسْمَحُ لِخُرُوجِهِ
حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ عَن حَجَّاجٍ عَن عَطَاءٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ نَحوَهُ
أَنَّ عَطَاءً وَطَاوُسًا وَمُجَاهِدًا وَسَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ كَانُوا لَا يُحَصِّبُونَ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا قَدِمَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَرَجَ إِلَى الصَّفَا
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ خَرَجَ إِلَى الصَّفَا
إِذَا صَلَّيْتَ فَاخْرُجْ مِنْ أَيِّ الْأَبْوَابِ شِئْتَ يَعْنِي إِلَى الصَّفَا
إِذَا طُفْتَ بِالْبَيْتِ فَلَمْ تَدْرِ أَأَتْمَمْتَ أَمْ لَمْ تُتْمِمْ
إِذَا شَكَّ الرَّجُلُ فِي الطَّوَافِ فَلَمْ يَدْرِ أَطَافَ أَمْ لَمْ يَطُفْهُ
إِذَا أَصَابَ الْمُحْرِمُ الصَّيْدَ حُكِمَ عَلَيْهِ بِجَزَائِهِ مِنَ النَّعَمِ
فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] : وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ قُوِّمَ عَلَيْهِ طَعَامٌ
إِذَا أَصَابَ الْمُحْرِمُ الصَّيْدَ فَعَلَيْهِ ثَمَنُهُ فَاشْتَرَى دَمًا
ذَكَرَ مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ فِي قَتْلِ الرَّجُلِ الصَّيْدَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
يُقَوَّمُ عَلَيْهِ دَرَاهِمُ ، ثُمَّ يُقَوَّمُ بِالدَّرَاهِمِ الطَّعَامُ
لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّكُمْ قَالَا : فِي مَوَاسِمِ الْحَجِّ
سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الرَّجُلِ يَحُجُّ وَيَحْمِلُ مَعَهُ تِجَارَةً
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَحُجَّ الرَّجُلُ وَمَعَهُ تِجَارَةٌ
كَانُوا لَا يَتَّجِرُونَ حَتَّى نَزَلَتْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّكُمْ
كَانُوا لَا يَبِيعُونَ وَلَا يَشْتَرُونَ فِي أَيَّامِ مِنًى
لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّكُمْ التِّجَارَةُ فِي الْمَوَاسِمِ أُحِلَّتْ لَهُمْ
إِنْ كُنْتَ حَجَجْتَ فَلَبِّ عَنْ شُبْرُمَةَ ، وَإِلَّا فَلَبِّ عَنْ نَفْسِكَ
أَنَّ عَلِيًّا كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَحُجَّ الصَّرُورَةُ
فِي الرَّجُلِ يَحُجُّ عَنِ الرَّجُلِ وَلَمْ يَكُنْ حَجَّ قَطُّ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَحُجَّ الصَّرُورَةُ عَنِ الرَّجُلِ
فِي الرَّجُلِ يَكُونُ مُحْرِمًا بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ وَامْرَأَتُهُ مُحْرِمَةٌ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ فَيَقَعُ عَلَيْهَا
الْقَارِنُ وَغَيْرُ الْقَارِنِ سَوَاءٌ فِي جَزَاءِ الصَّيْدِ