الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
طَافَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بَعْدَ الْفَجْرِ ثُمَّ رَكِبَ حَتَّى إِذَا أَتَى ذَاتَ طُوَى نَزَلَ
صَلَّيْنَا الصُّبْحَ ثُمَّ جَلَسْنَا نَنْتَظِرُ بِالطَّوَافِ
رُبَّمَا أَخَذْتُ النَّمْلَةَ بِعَرَفَةَ قَدْ عَضَّتْ بَطْنِي فَأَقْطَعُ رَأْسَهَا
سُئِلَ عَطَاءٌ عَنْ رَجُلٍ قَتَلَ ذَرًّا كَثِيرًا لَا يَدْرِي مَا يُحَدِّدُهُ
سَمِعْتُ طَاوُسًا وَسَأَلَهُ رَجُلٌ ، قَالَ : أَهْلَلْتُ فَقَتَلْتُ ذَرًّا كَثِيرًا
سَأَلْتُ الْقَاسِمَ وَمُجَاهِدًا وَسَالِمًا وَعَطَاءً وَطَاوُسًا عَنِ النَّمْلِ وَالْجَنَادِبِ وَالْعَظَاءِ
فِي الرَّجُلِ إِذَا اشْتَكَى عَيْنَيْهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ ضَمَّدَهُمَا بِالصَّبِرِ
حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن أَيُّوبَ بنِ مُوسَى عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ أَنَّهُ فَعَلَهُ
دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَأَنَا مُحْرِمَةٌ وَأَنَا أَشْتَكِي عَيْنِي
إِذَا اشْتَكَى الْمُحْرِمُ عَيْنَيْهِ فَلْيَكْحَلْهُمَا بِالصَّبِرِ وَالْحُضَضِ
رَأَى سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ مُحْرِمًا قَدْ عَصَبَ رَأْسَهُ بِسَيْرٍ فَقَطَعَهُ
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ زَمَانَ نَجْدَةَ قَدْ شَدَّ شَعَرَهُ بِشِرَاكٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ
خَرَجَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ حَاجًّا فَاشْتَكَى بِبَعْضِ الطَّرِيقِ فَأَشَارَ إِلَى رَأْسِهِ فَقَالُوا لِعَلِيٍّ : إِنَّ الْحُسَيْنَ يُشِيرُ إِلَى رَأْسِهِ
مَا كَانَ دَمٌ أَوْ صَدَقَةٌ أَوْ جَزَاءُ صَيْدٍ فَبِمَكَّةَ
كُلُّ دَمٍ وَاجِبٍ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَذْبَحَهُ إِلَّا بِمَكَّةَ
إِذَا اسْتَكْرَهَ الْمُحْرِمُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ مُحْرِمَةٌ
فِي الْمُحْرِمَةِ يَسْتَكْرِهُهَا زَوْجُهَا حَتَّى يُوَاقِعَ
مَا جَاوَرَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
جَاوَرْتُ مَعَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بِمَكَّةَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ