الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
رَأَيْتُ الْحَسَنَ أَتَى الْحَجَرَ فَرَأَى زِحَامًا فَلَمْ يَسْتَلِمْهُ
فِي الْحَاجِّ قَالَ : إِنْ شَاءَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ وَإِنْ شَاءَ لَمْ يَدْخُلْهَا
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ دُخُولِ الْبَيْتِ فَقَالَ : لَا يَضُرُّكَ
سَأَلْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَنِ امْرَأَةٍ زَارَتِ الْبَيْتَ يَوْمَ النَّحْرِ ثُمَّ حَاضَتْ قَبْلَ النَّفْرِ
مَا رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ خَالَفَهُ أَحَدٌ فِي شَيْءٍ فَتَرَكَهُ حَتَّى يُقَرِّرَهُ
سَأَلْتُ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ عَنِ امْرَأَةٍ حَاضَتْ بَعْدَ الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ يَوْمَ النَّحْرِ
كَانَ يُقِيمُ عَلَى الْحَائِضِ - إِنْ كَانَتْ طَافَتْ طَوَافَ يَوْمِ النَّحْرِ - سَبْعَةَ أَيَّامٍ
أَرِبْتَ عَنْ يَدَيْكَ ، سَأَلْتَنِي عَنْ شَيْءٍ سَأَلْتُ عَنْهُ رَسُولَ اللهِ
كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ إِذَا حَجَّ مِرَارًا ، أَنَّ الصَّدَقَةَ أَفْضَلُ
سَأَلْتُ الْحَجَّاجَ عَنْ رَجُلٍ قَضَى مَنَاسِكَ الْحَجِّ أَيَحُجُّ أَوْ يُعْتِقُ
إِنِّي قَدْ تَهَيَّأْتُ لِلْخُرُوجِ وَلِي جِيرَانٌ مُحْتَاجُونَ مُتَعَفِّفُونَ فَمَا تَرَى لِي
مَا أَنْفَقَ النَّاسُ مِنْ نَفَقَةٍ أَعْظَمَ أَجْرًا مِنْ دَمٍ يُهَرَاقُ يَوْمَ النَّحْرِ
لَأَنْ أَقُوتَ أَهْلَ بَيْتٍ بِالْمَدِينَةِ صَاعًا كُلَّ يَوْمٍ أَوْ صَاعَيْنِ
مَا عَمِلَ النَّاسُ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ أَحَبَّ [إِلَى اللهِ
فِي الْبَدَنَةِ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي التَّطَوُّعِ إِلَّا أَنْ يَأْمُرَ فِيهَا بِأَمْرٍ
إِذَا عَطِبَتِ الْبَدَنَةُ أَوْ كُسِرَتْ أَكَلَ مِنْهَا صَاحِبُهَا
مَا كَانَ مِنْ جَزَاءِ صَيْدٍ أَوْ نُسُكٍ أَوْ نَذْرٍ لِلْمَسَاكِينِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْعَرَ الْهَدْيَ فِي السَّنَامِ الْأَيْمَنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ قَلَّدَ الْهَدْيَ وَأَشْعَرَهُ
أَنَّ رَجُلًا أَغْلَقَ بَابَهُ عَلَى حَمَامَةٍ وَفَرْخَيْهَا