الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
كَانَ يَرَى عَلَى الْمُتَمَتِّعِ بَدَنَةً بَعِيرًا أَوْ بَقَرَةً
مَنِ اعْتَمَرَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ ثُمَّ رَجَعَ فَلَيْسَ بِمُتَمَتِّعٍ
حَدَّثَنَا حَفصٌ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ مِثلَهُ
إِذَا اعْتَمَرَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ ثُمَّ أَقَامَ فَهُوَ مُتَمَتِّعٌ
إِنْ خَرَجَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ ثُمَّ أَقَامَ فَهُوَ مُتَمَتِّعٌ
مَنِ اعْتَمَرَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَلَدِهِ
سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : قُلْتُ : الَّذِينَ يَعْتَمِرُونَ فِي رَجَبٍ ثُمَّ يُقِيمُونَ حَتَّى يَحُجُّوا
إِذَا اعْتَمَرَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ ثُمَّ أَقَامَ فَهُوَ مُتَمَتِّعٌ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن أَبِي بِشرٍ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ مِثلَهُ هذا الحديث غير موجود في طبعة دار الرشد
كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اعْتَمَرُوا فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ ثُمَّ لَمْ يَحُجُّوا مِنْ عَامِهِمْ ذَلِكَ لَمْ يُهْدُوا
أَنَّ قَوْمًا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ تَمَتَّعُوا ثُمَّ خَرَجُوا إِلَى الْمَدِينَةِ فَأَقْبَلُوا مِنْهَا بِحَجٍّ
مَنِ اعْتَمَرَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ ثُمَّ حَجَّ فِي عَامِهِ ، فَهُوَ مُتَمَتِّعٌ
سَأَلْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ عَنِ الْعُمْرَةِ بَعْدَ الْحَجِّ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْعُمْرَةِ بَعْدَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنِ الْعُمْرَةِ بَعْدَ الْحَجِّ بِسِتَّةِ أَيَّامٍ
إِنِّي تَعَجَّلْتُ فِي يَوْمَيْنِ أَفَأَعْتَمِرُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أُمَّ مَعْقِلٍ جَعَلَتْ عَلَيْهَا أَنْ تَحُجَّ فَلَمْ يَتَيَسَّرْ لَهَا ، فَقَالَ : تَعْتَمِرُ فِي رَمَضَانَ
سَأَلْتُهُ قُلْتُ : هَذَا الْحَجُّ الْأَكْبَرُ فَمَا الْحَجُّ الْأَصْغَرُ
كَانَا يَعْتَمِرَانِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ
خَرَجْتُ أَنَا وَعَطَاءٌ فِي رَمَضَانَ فَأَحْرَمْنَا مِنَ الْجِعْرَانَةِ
كَانَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : لَا يَعْتَمِرُ إِلَّا فِي رَمَضَانَ
نَهَى عُمَرُ عَنِ الْعُمْرَةِ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ فَتَلَكَّأَ
مَا أَعْلَمُهُمْ يَخْتَلِفُونَ أَنَّ الْعُمْرَةَ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الْحَجِّ أَفْضَلُ
اعْتَمَرْتُ مِنْ بَلَدِي هَذَا فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الْحَجِّ
اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَرًا ثَلَاثًا
رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ وَأَبَا الْعَالِيَةِ اعْتَمَرَا فِي الْعَشْرِ