الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
كُنْتُ مَعَ الشَّعْبِيِّ فِي السُّوقِ ، فَبَالَ بَغْلٌ فَتَنَحَّيْتُ مِنْهُ
حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنِ الحَسَنِ عَن عُبَيدِ اللهِ عَن إِبرَاهِيمَ وَجَابِرٍ عَن عَامِرٍ مِثلَهُ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة دار
مَا خَرَجَ مِنَ الْبَثْرَةِ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الدَّمِ
كُنَّا جُلُوسًا مَعَ عَبْدِ اللهِ إِذْ وَقَعَ عَلَيْهِ خُرْءُ عُصْفُورٍ
رَأَيْتُ يَزِيدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ [أَبَا الْعَلَاءِ] ذَرَقَ عَلَيْهِ طَيْرٌ وَهُوَ يُصَلِّي فَمَسَحَهُ
فِي رَجُلٍ صَلَّى فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ أَبْصَرَ فِي ثَوْبِهِ خُرْءَ دَجَاجٍ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ لَا يَنَامَ إِلَّا عَلَى طَهَارَةٍ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ لَا يَنَامَ إِلَّا عَلَى طَهَارَةٍ
إِذَا أَوَى الرَّجُلُ إِلَى فِرَاشِهِ طَاهِرًا مَسَحَهُ الْمَلَكُ
إِذَا أَوَى الرَّجُلُ إِلَى فِرَاشِهِ عَلَى طُهْرٍ فَذَكَرَ اللهَ حَتَّى تَغْلِبَهُ عَيْنَاهُ
عَنِ الرَّجُلِ يَمَسُّ اللَّحْمَ النِّيءَ فَيُصِيبُ يَدَهُ مِنْهُ شَيْءٌ
فِي الرَّجُلِ يُصِيبُ ثَوْبَهُ الْبَوْلُ فَلَا يُدْرَى أَيْنَ هُوَ
سُئِلَ عَنِ الثَّوْبِ يُصِيبُهُ الْبَوْلُ فَلَا يُدْرَى أَيْنَ مَكَانُهُ