الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
مَنْ قَالَ : عَلَيَّ الْمَشْيُ إِلَى بَيْتِ اللهِ ، فَلَيْسَ بِشَيْءٍ
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ : لِلهِ عَلَيَّ ، أَوْ عَلَيْهِ حَجَّةٌ ؛ فَسَوَاءٌ
فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَنِي أَنْ أُوفِيَ بِنَذْرِي
فِي رَجُلٍ نَذَرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، ثُمَّ أَسْلَمَ ؟ قَالَ : يُوفِي بِنَذْرِهِ
أَصَابَ الْأَصَمُّ وَأَخْطَأَ صَاحِبَاكَ ، هَدَمَ الْإِسْلَامُ مَا كَانَ قَبْلَهُ
إِنَّهُ لَا يَأْتِي بِخَيْرٍ ، وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ
إِيَّاكُمْ وَالنَّذْرَ ، فَإِنَّ اللهَ لَا يُنْعِمُ نِعْمَةً عَلَى الرُّشَا
إِذَا قَتَلَ الْمُسْلِمُ الذِّمِّيَّ ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ كَفَّارَةٌ
فِي الْمُسْلِمِ يَقْتُلُ الذِّمِّيَّ خَطَأً ، قَالَ : كَفَّارَتُهُمَا سَوَاءٌ
قَالَ اللهُ : فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ اذْهَبِي فَصُومِي شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ، وَلَا شَيْءَ لَهُمْ عَلَيْكِ
هَلْ يُعْلَمُ لَهَا مِنْ مَوَالٍ ؟ قَالُوا : لَا نَدْرِي مَنْ مَوَالِيهَا ، قَالَ : فَهَلْ لَهَا مَالٌ
لِيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ ، وَلَا يَذْهَبْ إِلَى الْمَدَائِنِ
لِيُصَلِّ عَدَدَ ذَلِكَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، فَإِنَّهُ يُجْزِئُ عَنْهُ
لِتَنْظُرْ قَدْرَ نَفَقَتِهَا ، فَتَصَدَّقُ بِهِ ، وَلَا تَأْتِيهِ
لَوْ قُلْتَ : لَحْمَهَا ، لَمْ يَكُنْ بِهِ بَأْسٌ ، إِنَّمَا نَذَرَتْ دَمَهَا
خَانَا حَدًّا مِنْ حُدُودِ اللهِ ، وَأَخْطَآ السُّنَّةَ ، وَعَلَيْهَا أَنْ تَسْتَأْنِفَ
إِذَا جَامَعَ الْمُعْتَكِفُ أَبْطَلَ اعْتِكَافَهُ وَاسْتَأْنَفَ
أَنَّهُ بِمَنْزِلَةِ الَّذِي غَشِيَ فِي رَمَضَانَ ، عَلَيْهِ مَا عَلَى الَّذِي غَشِيَ فِي رَمَضَانَ
كَانُوا يُجَامِعُونَ وَهُمْ مُعْتَكِفُونَ ، حَتَّى نَزَلَتْ وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ
مَنْ أَصَابَ امْرَأَتَهُ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَعَلَيْهِ مِنَ الْكَفَّارَةِ مِثْلُ مَا عَلَى الَّذِي يُصِيبُ فِي رَمَضَانَ
حَدَّثَنَا أَسبَاطُ بنُ مُحَمَّدٍ عَن دَاوُدَ بنِ أَبِي هِندٍ عَن عِكرِمَةَ مِثلَهُ
مَا كَانَ فِي الْقُرْآنِ ( أَوْ ، أَوْ ) فَصَاحِبُهُ مُخَيَّرٌ
فِي رَجُلَيْنِ قَتَلَا قَتِيلًا جَمِيعًا ، قَالَ : عَلَيْهِمَا كَفَّارَتَانِ
أَلَا تَرَى لَوْ أَنَّ قَوْمًا قَتَلُوا رَجُلًا اشْتَرَكُوا فِي قَتْلِهِ : كَانَ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ كَفَّارَةٌ