الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
سَوَاءٌ عَلَى الرَّجُلِ أَنْ يَقُولَ : أُقْسِمُ أَوْ أُقْسِمُ بِاللهِ عَلَيَّ حَجَّةٌ ، أَوْ عَلَيَّ حَجَّةٌ لِلهِ
مَنْ قَالَ : عَلَيَّ الْمَشْيُ إِلَى الْكَعْبَةِ ، فَلَيْسَ بِشَيْءٍ إِلَّا أَنْ يَقُولَ : عَلَيَّ نَذْرُ مَشْيٍ
مَا التَّوْكِيدُ ؟ قَالَ : تَرْدَادُ الْيَمِينِ فِي الشَّيْءِ الْوَاحِدِ
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ وَلَهُ عَلَيْهِ مَالٌ : إِنْ لَمْ تَقْضِنِي يَوْمَ كَذَا وَكَذَا فَهُوَ عَلَيْكَ صَدَقَةٌ : فَلَيْسَ بِشَيْءٍ
إِنَّ امْرَأَةً مِنَّا جَعَلَتْ دَارَهَا هَدِيَّةً ، فَأَمَرَهَا ابْنُ عَبَّاسٍ أَنْ تُهْدِيَ ثَمَنَهَا
يَبِيعُهَا وَيَبْعَثُ ثَمَنَهَا إِلَى مَكَّةَ ، أَوْ يَنْطَلِقُ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ بِمَكَّةَ
إِذَا قَالَ لِشَيْءٍ : هُوَ عَلَيْهِ هَدْيٌ ، فَكَفَّارَةُ يَمِينٍ
هُوَ يُهْدِي سَارِيَةً مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ ، يُهْدِي قِيمَتَهَا أَوْ ثَمَنَهَا
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ إِذَا أَهْدَى الرَّجُلُ الشَّيْءَ أَنْ يُمْضِيَهُ
عِنْدَكَ دِرْهَمٌ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : تَصَدَّقْ بِهِ
مَا كَانَ [مِنْ] هَدْيٍ إِلَى الْبَيْتِ فَلْيَشْتَرِ بِهِ بُدْنًا فَيَتَصَدَّقَ بِهَا
إِنَّ بَيْتَكُمْ هَذَا غَنِيٌّ عَنْ دَرَاهِمِكُمْ ، وَلَكِنْ أَعْطُوهَا فُقَرَاءَكُمْ
لَوْ أَعْطَيْتِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ
لَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِخَاتَمِي هَذَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُهْدِيَ إِلَى الْكَعْبَةِ أَلْفًا
لَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِدِرْهَمٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُهْدِيَ إِلَى الْبَيْتِ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ
أَنَّهُ كَانَ لَا يُفَرِّقُ صِيَامَ الْيَمِينِ الثَّلَاثَةِ الْأَيَّامِ
فِي قِرَاءَتِنَا : ( فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ
كُلُّ صِيَامٍ فِي الْقُرْآنِ مُتَتَابِعٌ إِلَّا قَضَاءَ رَمَضَانَ
كَانَ أُبَيٌّ يَقْرَؤُهَا : ( فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ
فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللهِ ( فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي صَوْمِ كَفَّارَةِ الْيَمِينِ : يَصُومُهُ مُتَتَابِعًا
أُرَاكَ تَأْتِي الْمَرْأَةَ وَهِيَ حَائِضٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : اتَّقِ اللهَ ، وَلَا تَعُدْ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنَا إِسمَاعِيلُ عَنِ الشَّعبِيِّ مِثلَ ذَلِكَ
وَكَانَ الْحَسَنُ يَرَى عَلَيْهِ مَا يَرَى عَلَى الْمُظَاهِرِ