الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
حَدَّثَنَا عَبدُ السَّلَامِ عَن يُونُسَ عَن هِشَامٍ دمج هذا الحديث والذي بعده كحديث واحد في طبعة دار الرشد
كَانَ لَا يَرَى عِتْقَ أُمِّ الْوَلَدِ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكَفَّارَاتِ
لَا يُجْزِئُ فِي الظِّهَارِ وَلَا التَّحْرِيرِ وَلَا الْقَتْلِ وَلَدُ مُكَاتَبَةٍ
إِذَا ضُرِبَتِ الْمَرْأَةُ فَأَلْقَتْ جَنِينًا فَإِنَّ صَاحِبَهُ يُعْتِقُ
أَنَّ رَجُلًا مَسَحَ بَطْنَ امْرَأَةٍ ، فَأَلْقَتْ جَنِينًا ، فَأَمَرَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ يُعْتِقَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ عَن يَعقُوبَ عَن قَيسٍ عَنِ الشَّعبِيِّ بِنَحوِهِ كذا في طبعة دار القبلة وطبعة الرشد والصواب بن وينظر
إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ، مَنْ حَلَفَ فَلْيَحْلِفْ بِاللهِ أَوْ لِيَسْكُتْ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللهِ ، أَوْ قَالَ : بِغَيْرِ الْإِسْلَامِ
لَأَنْ أَحْلِفَ بِاللهِ كَاذِبًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْلِفَ بِغَيْرِهِ وَأَنَا صَادِقٌ
لَقَدْ أَدْرَكْتُ النَّاسَ ، وَلَوْ أَنَّ رَجُلًا رَكِبَ رَاحِلَتَهُ لَأَنْضَاهَا قَبْلَ أَنْ يَسْمَعَ رَجُلًا يَحْلِفُ بِغَيْرِ اللهِ
إِذَا سَمِعْتُمُونِي أَقُولُ : لَا هَا اللهِ إِذَا ، أَوْ لَعَمْرِي ، فَذَكِّرُونِي
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ : لَعَمْرِي لَا أَفْعَلُ كَذَا كَذَا ، إِنْ حَنِثَ فَعَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ
إِنَّكُمْ تُشْرِكُونَ ، قَالُوا : وَكَيْفَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ ؟ قَالَ : يَقُولُ أَحَدُكُمْ : لَا وَلَعَمْرِي ، لَا وَحَيَاتِكَ