الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَتَيْتُ عُمَرَ بِنَعْيِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ قَالَ : فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ ، وَجَعَلَ يَبْكِي
كَانَ ابْنُ عُمَرَ فِي السُّوقِ ، فَنُعِيَ إِلَيْهِ حُجْرٌ فَأَطْلَقَ حُبْوَتَهُ ، وَقَامَ وَغَلَبَهُ النَّحِيبُ
جَلَسْنَا فِي ظِلِّ الْقَصْرِ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي جِنَازَةِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فَقَالَ : لَقَدْ دُفِنَ الْيَوْمَ عِلْمٌ كَثِيرٌ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ خَطَبَ بِمِنًى عَلَى جَمَلٍ فَقَالَ : لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ
شَهِدْتُ جِنَازَةً فِي الْأَسَاوِرَةِ فَازْدَحَمُوا عَلَى الْجِنَازَةِ
خَرَجْنَا فِي جِنَازَةٍ فَشَهِدَهَا الْحَسَنُ ، قَالَ : فَرَأَى قَوْمًا ازْدَحَمُوا عَلَى السَّرِيرِ
إِنَّكُمْ شُهُودُ اللهِ فِي الْأَرْضِ ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا
وَجَبَتْ ، ثُمَّ مُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ أُخْرَى فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا دُونَ ذَلِكَ
وَجَبَتْ . ثُمَّ مَرُّوا بِأُخْرَى فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا شَرًّا فِي مَنَاقِبِ الشَّرِّ
انْظُرُوا النَّاسَ عِنْدَ مَضَاجِعِهِمْ ؛ فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْعَبْدَ يَمُوتُ عَلَى خَيْرِ مَا تَرَوْنَهُ فَارْجُوا لَهُ الْخَيْرَ
عَجِّلُوا عَجِّلُوا أَخْرِجُوا أَخْرِجُوا ، قَالَ : فَيُخْرَجُ أَيَّ سَاعَةٍ كَانَ
مَاتَ أَبُو بَكْرٍ لَيْلَةَ الثُّلَاثَاءِ ، وَدُفِنَ لَيْلَةَ الثُّلَاثَاءِ
مَوْتُ الْفَجْأَةِ رَاحَةٌ عَلَى الْمُؤْمِنِ ، وَتَحَيُّفٌ عَلَى الْكَافِرِ
يُنْزَعُ عَنِ الْقَتِيلِ الْفَرْوُ وَالْجَوْرَبَانِ وَالْمَوْزَجَانِ وَالْأَفْرِهِيجَانِ
هَلْ تَرَكَ شَيْئًا ؟ قَالُوا : لَا . قَالَ : هَلْ عَلَيْهِ دَيْنٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، عَلَيْهِ دِينَارَانِ . قَالَ : صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
مَاتَ رَجُلٌ فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ فَخَطَا خُطًى ، قَالَ : عَلَيْهِ دَيْنٌ ؟ فَقُلْنَا : نَعَمْ ، عَلَيْهِ دِينَارَانِ
مَا تَرَكَ ؟ قَالُوا : تَرَكَ دِينَارَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً . قَالَ : تَرَكَ كَيَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَ كَيَّاتٍ
سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَجُلٍ مَاتَ وَتَرَكَ دِينَارًا أَوْ دِينَارَيْنِ ، قَالَ : كَيَّةً أَوْ كَيَّتَيْنِ
حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن مَسرُوقٍ عَن عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوِ حَدِيثِ
تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ جَهَنَّمَ ، تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
اللَّهُمَّ ، إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ
اللَّهُمَّ ، إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ
أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
وَقَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ مِثْلَ - أَوْ قَرِيبًا - مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ