الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
إِذَا سُبِقَ الرَّجُلُ بِالْجِنَازَةِ فَلْيُصَلِّ عَلَى الْقَبْرِ
كُنْتُ مَعَ ابْنِ سِيرِينَ وَنَحْنُ نُرِيدُ جِنَازَةً ، فَسُبِقْنَا بِهَا حَتَّى دُفِنَتْ
أَنَّ أَبَا مُوسَى صَلَّى عَلَى الْحَارِثِ بْنِ قَيْسٍ بَعْدَ مَا صُلِّيَ عَلَيْهِ
بُشَيْرَ بْنَ كَعْبٍ انْتَهَى إِلَى جِنَازَةٍ وَقَدْ صُلِّيَ عَلَيْهَا فَصَلَّى
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سُبِقَ بِالْجِنَازَةِ يَسْتَغْفِرُ لَهَا وَيَجْلِسُ أَوْ يَنْصَرِفُ
إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ فَصَلُّوا عَلَيْهِ
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ مُفَضَّلٍ عَن يُونُسَ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَن أَبِي المُهَلَّبِ عَن عِمرَانَ بنِ حُصَينٍ عَنِ النَّبِيِّ
إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ ، فَصَلُّوا عَلَيْهِ
إِنَّ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْبَقِيعِ وَأَصْحَابُهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى أَصْحَمَةَ النَّجَاشِيِّ ، وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ . وَقَالَ الْحَسَنُ : إِنَّمَا دَعَا لَهُ
الرَّجُلُ أَحَقُّ بِغُسْلِ امْرَأَتِهِ ، وَالصَّلَاةِ عَلَيْهَا
الْأَبُ أَحَقُّ بِالصَّلَاةِ عَلَى الْمَرْأَةِ ، ثُمَّ الزَّوْجُ ، ثُمَّ الْأَخُ
مَاتَتِ امْرَأَةٌ لِعُمَرَ فَقَالَ : أَنَا كُنْتُ أَوْلَى بِهَا إِذْ كَانَتْ حَيَّةً ، أَمَّا الْآنَ فَأَنْتُمْ أَوْلَى بِهَا
إِذَا مَاتَتِ الْمَرْأَةُ انْقَطَعَتْ عِصْمَةُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجِهَا
الْأَبُ وَالِابْنُ وَالْأَخُ أَحَقُّ بِالصَّلَاةِ عَلَى الْمَرْأَةِ مِنَ الزَّوْجِ
الْأَوْلِيَاءُ أَحَقُّ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهَا مِنَ الزَّوْجِ
إِذَا مَاتَتِ الْمَرْأَةُ فَقَدِ انْقَطَعَ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجِهَا ، وَأَوْلِيَاؤُهَا أَحَقُّ بِهَا
لَوْلَا أَنِّي أَحَقُّكُمْ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهَا مَا صَلَّيْتُ عَلَيْهَا
مَا صُلِّيَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ [وَعُمَرَ] إِلَّا فِي الْمَسْجِدِ
وَاللهِ مَا صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سُهَيْلِ ابْنِ بَيْضَاءَ إِلَّا فِي الْمَسْجِدِ
أَنَّ عُمَرَ صُلِّيَ عَلَيْهِ عِنْدَ الْمِنْبَرِ ، فَجَعَلَ النَّاسُ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ أَفْوَاجًا
أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا تَضَايَقَ بِهِمُ الْمُصَلَّى انْصَرَفُوا وَلَمْ يُصَلُّوا عَلَى الْجِنَازَةِ فِي الْمَسْجِدِ
لَا أَعْرِفَنَّ] مَا صَلَّيْتُ عَلَى جِنَازَةٍ فِي الْمَسْجِدِ
كَانَ عَلِيٌّ إِذَا انْتَهَى إِلَيْهِ نَعْيُ الرَّجُلِ قَالَ : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِزَيْدٍ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِزَيْدٍ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِزَيْدٍ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِجَعْفَرٍ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ
لَمَّا نُعِيَ عَبْدُ اللهِ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ : مَا خَلَّفَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ
أَخْبَرْتُ الْحَسَنَ بِمَوْتِ الشَّعْبِيِّ فَقَالَ : رَحِمَهُ اللهُ
مَرُّوا بِجِنَازَةِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَلَى أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ : اسْتَرَاحَ ، وَاسْتُرِيحَ مِنْهُ