الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
فِي الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ يُدْفَنَانِ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ ، قَالَ : يُقَدَّمُ الرَّجُلُ أَمَامَهَا
إِذَا دُفِنَ الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ جُعِلَ الرَّجُلُ قُدَّامَ الْمَرْأَةِ
فِي امْرَأَةٍ نَصْرَانِيَّةٍ فِي بَطْنِهَا وَلَدٌ مِنْ مُسْلِمٍ ، قَالَ : تُدْفَنُ فِي مَقْبَرَةٍ لَيْسَتْ مَقْبَرَةَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى
مَاتَتِ امْرَأَةٌ بِالشَّامِ وَفِي بَطْنِهَا وَلَدٌ مِنْ مُسْلِمٍ وَهِيَ نَصْرَانِيَّةٌ ، فَأَمَرَ عُمَرُ أَنْ تُدْفَنَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَجْلِ وَلَدِهَا
سُئِلَ عَنِ الْحَائِضِ ، تُصَلِّي عَلَى الْجِنَازَةِ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَا الطَّاهِرُ
حَدَّثَنَا عِيسَى عَن ثَورٍ عَن خَالِدِ بنِ مَعدَانَ عَن أَبِي عُبَيدَةَ مِثلَهُ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة دار الرشد زيادة وكيع
سُئِلَ عَنْ قَتِيلٍ وُجِدَ فِي ثَلَاثَةِ أَحْيَاءٍ : رَأْسُهُ فِي حَيٍّ ، وَوَسَطُهُ فِي حَيٍّ ، وَرِجْلُهُ فِي حَيٍّ
أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَصْحَابِهِ
كَانَ إِذَا مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ قَامَ حَتَّى تُجَاوِزَهُ
إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ فَقَامَ ، فَقَامَ مَرْوَانُ
أَنَّ قَيْسًا وَأَبَا مَسْعُودٍ مَرَّتْ بِهِمَا جِنَازَةٌ فَقَامَا
إِنَّ أَبَا مُوسَى أَمَرَ بِذَلِكَ ، وَقَالَ : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ يَكُونُونَ مَعَهَا فَقُومُوا لَهَا
مَا عَلِمْتُ أَحَدًا كَانَ يَقُومُ إِذَا مَرُّوا عَلَيْهِ بِالْجِنَازَةِ غَيْرَ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ
أَنَّهُ شَهِدَهُ وَسَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ - وَمَرَّتْ بِهِمَا جِنَازَةٌ - فَقَامَ سَالِمٌ ، وَلَمْ يَقُمْ سَعِيدٌ
كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ جَالِسًا فَمُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ ، فَقَامَ النَّاسُ حِينَ طَلَعَتِ الْجِنَازَةُ
إِنَّمَا قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً ثُمَّ لَمْ يَعُدْ
كُنَّا مَعَ عَلِيٍّ فَمُرَّ عَلَيْنَا بِجِنَازَةٍ ، فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : مَا هَذَا ؟ لَكَأَنَّ هَذَا مِنْ صَنِيعِ الْيَهُودِ
أَلَمْ يَقُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : بَلَى ، ثُمَّ قَعَدَ
كَانَ أَصْحَابُ عَلِيٍّ وَأَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ لَا يَقُومُونَ لِلْجَنَائِزِ إِذَا مَرَّتْ بِهِمْ
كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ تَمُرُّ بِهِمُ الْجَنَائِزُ فَلَا يَقُومُ مِنْهُمْ أَحَدٌ
لَمْ يَكُونُوا يَقُومُونَ لِلْجَنَائِزِ إِذَا مَرَّتْ بِهِمْ
كَانَ عَطَاءٌ وَمُجَاهِدٌ يَرَيَانِ الْجِنَازَةَ فَلَا يَقُومَانِ إِلَيْهَا
قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْجِنَازَةِ فَقُمْنَا ، ثُمَّ جَلَسَ فَجَلَسْنَا
أَنَّ أَبَا طَالِبٍ مَرِضَ فَعَادَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ شَابٌّ يَهُودِيٌّ يَخْدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَرِضَ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ
أَنَّ أَبَا طَالِبٍ مَرِضَ ، فَعَادَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ الْبَرَاءَ بْنَ مَعْرُورٍ تُوُفِّيَ قَبْلَ قُدُومِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ، فَلَمَّا قَدِمَ صَلَّى عَلَيْهِ
مَا هَذَا الْقَبْرُ ؟ فَقِيلَ : فُلَانَةُ ، مَوْلَاةُ بَنِي غَنْمٍ الَّتِي كَانَتْ تَقُمُّ الْمَسْجِدَ ، فَصَلَّى عَلَيْهَا
جَاءَ قَرَظَةُ بْنُ كَعْبٍ فِي رَهْطٍ مَعَهُ ، وَقَدْ صَلَّى عَلِيٌّ عَلَى ابْنِ حُنَيْفٍ ، وَدُفِنَ
جَاءَ سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ وَقَدْ صَلَّى عَبْدُ اللهِ عَلَى جِنَازَةٍ
أَنَّ أَنَسًا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ بَعْدَ مَا صُلِّيَ عَلَيْهَا