الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
خَرَجْتُ مَعَ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ فِي جِنَازَةٍ ، فَأَخَذَ غَيْرَ طَرِيقِهَا فَعَارَضَهَا
كَانَ شُرَيْحٌ وَزَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ يَأْخُذَانِ غَيْرَ طَرِيقِ الْجِنَازَةِ
أَنَّ خَيْثَمَةَ أَوْصَى أَنْ يُدْفَنَ فِي مَقْبَرَةِ فُقَرَاءِ قَوْمِهِ
قَالَتْ عَائِشَةُ لَمَّا حَضَرَتْهَا الْوَفَاةُ : ادْفِنُونِي مَعَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ عُمَرَ قَالَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ : اذْهَبْ إِلَى عَائِشَةَ فَسَلِّمْ
سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرْأَةِ تَمُوتُ فِي نِفَاسِهَا مِنَ الْفُجُورِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى وَلَدِ الزِّنَى
قُلْتُ لِأَبِي أُمَامَةَ : الرَّجُلُ يَشْرَبُ الْخَمْرَ فَيَمُوتُ ، أَيُصَلَّى عَلَيْهِ
يُصَلَّى عَلَى الَّذِي قَتَلَ نَفْسَهُ ، وَعَلَى النُّفَسَاءِ مِنَ الزِّنَى
مَا أَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَلَا التَّابِعِينَ تَرَكَ الصَّلَاةَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ تَأَثُّمًا
إِنَّ لِيَ جَارًا مِنَ الْخَوَارِجِ مَاتَ ، أَأَشْهَدُ جِنَازَتَهُ
سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ عَنْ إِنْسَانٍ قَتَلَ نَفْسَهُ ، أَيُصَلَّى عَلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِنَّمَا الصَّلَاةُ سُنَّةٌ
فِيَ السَّبِيِّ يُسْبَى مِنْ أَرْضِ الْعَدُوِّ ، قَالَ : إِذَا أَقَرَّ بِالتَّوْحِيدِ وَبِالسَّجْدَتَيْنِ صُلِّيَ عَلَيْهِ
سُئِلَ عَنْ قَوْمٍ أَقْبَلُوا بِسَبْيٍّ ، فَكَانُوا إِذَا أَمَرُوهُمْ أَنْ يُصَلُّوا صَلَّوْا ، وَإِذَا لَمْ يَأْمُرُوهُمْ لَمْ يُصَلُّوا
إِنْ صَلَّى فَصَلِّ عَلَيْهِ ، وَإِنْ لَمْ يُصَلِّ فَلَا تُصَلِّ عَلَيْهِ
إِذَا تَشَهَّدَ الْكَافِرُ وَهُوَ فِيَ السَّوْقِ صُلِّيَ عَلَيْهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْنَ لَهُ النِّسَاءُ : اجْعَلْ لَنَا يَوْمًا كَمَا جَعَلْتَهُ لِلرِّجَالِ
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا أَرْبَعَةُ أَفْرَاطٍ إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللهُ الْجَنَّةَ
أَوْجَبَ ذُو الثَّلَاثَةِ . قَالُوا : وَذُو الِاثْنَيْنِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : وَذُو الِاثْنَيْنِ
مَا مِنْ مُؤْمِنَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْأَوْلَادِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنْ أَوْلَادِهِمَا لَمْ يَبْلُغُوا حِنْثًا إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ
أَيُّمَا مُسْلِمَيْنِ مَضَى لَهُمَا مِنْ أَوْلَادِهِمَا ثَلَاثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا حِنْثًا أَدْخَلَهُمَا اللهُ الْجَنَّةَ
إِنَّ السِّقْطَ لَيُرَاغِمُ رَبَّهُ [إِنْ أَدْخَلَ] أَبَوَاهُ النَّارَ
لَسِقْطٌ أُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَارِسٍ أُخَلِّفُهُ خَلْفِي
أَمُنْذُ أَسْلَمْتِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ : جُنَّةٌ حَصِينَةٌ مِنَ النَّارِ
إِذَا دُفِنَ الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ فِي قَبْرٍ قُدِّمَ الرَّجُلُ أَمَامَ الْمَرْأَةِ
فِي الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ يُدْفَنَانِ فِي الْقَبْرِ ، قَالَا : يُقَدَّمُ الرَّجُلُ أَمَامَ الْمَرْأَةِ فِي الْقَبْرِ
أَنَّ عَلِيًّا كَانَ إِذَا صَلَّى عَلَى جَنَائِزِ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ ، جَعَلَ الرِّجَالَ مِمَّا يَلُونَهُ ، وَالنِّسَاءَ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ