الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ إِذَا مَاتَ لَهُ الْمَيِّتُ لَمْ يَزَلْ قَائِمًا حَتَّى يَدْفِنَهُ
سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ عَنِ الْقِيَامِ لِلْجِنَازَةِ حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ
ذُكِرَ لِلشَّعْبِيِّ الْقِيَامُ لِلْجِنَازَةِ حَتَّى تُوضَعَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُجَصَّصَ الْقَبْرُ
مَاتَ ابْنٌ لِزَيْدٍ يُقَالُ لَهُ : سُوَيْدٌ ، فَاشْتَرَى غُلَامٌ لَهُ أَوْ جَارِيَةٌ جِصًّا وَآجُرًّا
لَأَنْ أَطَأَ عَلَى جَمْرَةٍ أَوْ عَلَى حَدِّ سَيْفٍ حَتَّى تُخْتَطَفَ رِجْلَيَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَمْشِيَ عَلَى قَبْرِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ
أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ الْقُعُودَ عَلَيْهَا وَالْمَشْيَ عَلَيْهَا
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْقُعُودَ عَلَى الْقُبُورِ ، أَوْ يُمْشَى عَلَيْهَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقْعَدَ عَلَيْهَا
مَا أُبَالِي فِي الْقُبُورِ قَضَيْتُ حَاجَتِي أَوْ فِي السُّوقِ
كَانَ عَلِيٌّ إِذَا دَخَلَ الْمَقَابِرَ قَالَ : السَّلَامُ عَلَى مَنْ فِي هَذِهِ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ
خَرَجْنَا مَعَ سَلْمَانَ إِلَى الْحِيرَةِ حَتَّى إِذَا انْتَهَيْنَا إِلَى الْقُبُورِ الْتَفَتَ عَنْ يَمِينِهِ
لَا أَعْلَمُ بَأْسًا أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ الْقَبْرَ فَيُسَلِّمَ عَلَيْهِ
أَنَّهُ رَأَى سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ لَا يَمُرُّ بِلَيْلٍ وَلَا نَهَارٍ بِقَبْرٍ إِلَّا سَلَّمَ عَلَيْهِ وَنَحْنُ مُسَافِرُونَ مَعَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُهُمْ إِذَا خَرَجُوا إِلَى الْمَقَابِرِ
أَنَّهُ كَانَ يَرْجِعُ مِنْ ضَيْعَتِهِ فَيَمُرُّ بِقُبُورِ الشُّهَدَاءِ
يَا عَبْدَ اللهِ ، إِذَا مَرَرْتَ بِالْقُبُورِ قَدْ كُنْتَ تَعْرِفُهُمْ فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَصْحَابَ الْقُبُورِ
سُئِلَ هِشَامٌ : أَكَانَ عُرْوَةُ يَأْتِي قَبْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُسَلِّمَ عَلَيْهِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُ بِتَسْوِيَةِ الْقُبُورِ
دَخَلَ عَلَى عَلِيٍّ صَاحِبُ شُرَطِهِ فَقَالَ : انْطَلِقْ فَلَا تَدَعْ زُخْرُفًا إِلَّا أَلْقَيْتَهُ
إِذَا رَأَيْتَ الْقَوْمَ قَدْ دَفَنُوا مَيِّتًا فَأَحْدَثُوا فِي قَبْرِهِ
حَدَّثَنَا ابنُ عُلَيَّةَ عَن عِمرَانَ عَن أَبِي مِجلَزٍ مِثلَهُ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة دار الرشد زيادة عمران بن حدير
قَالَ رَجُلٌ لِلشَّعْبِيِّ : رَجُلٌ دَفَنَ مَيِّتًا فَسَوَّى قَبْرَهُ بِالْأَرْضِ