الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَخْبَرَنِي مَنْ رَأَى زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ حَثَى فِي قَبْرٍ ثَلَاثًا
أَنَّهُ رَأَى سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَلَى شَفِيرِ قَبْرٍ
كُنْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي جِنَازَةٍ فَحَثَى فِي قَبْرِهِ
إِذَا أَنْتَ وَضَعْتَنِي فِي الْقَبْرِ فَسُنَّ [عَلَيَّ] التُّرَابَ سَنًّا
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُجْعَلَ فِي اللَّحْدِ إِلَّا لَبِنٌ نَظِيفٌ
نُصِبَ اللَّبِنُ عَلَى قَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَصْبًا
أَنَّ [قَبْرَ] رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَصَبُوا عَلَيْهِ اللَّبِنَ نَصْبًا
كَانَ قَبْرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ جُثًا قِبْلَةً
رَأَيْتُ قُبُورَ شُهَدَاءَ [جُثًا قَدْ نَبَتَتْ عَلَيْهَا النَّصِيُّ
فَرَأَيْتُ قَبْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَبْرَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ مُسَنَّمَةً
رَأَيْتُ قَبْرَ ابْنِ عُمَرَ بَعْدَ مَا دُفِنَ بِأَيَّامٍ مُسَنَّمًا
لَمَّا مَاتَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ دَفَنَهُ رَسُولُ اللهِ بِالْبَقِيعِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُجْعَلَ عَلَى الْقَبْرِ مَسْجِدٌ
لُحِدَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرُفِعَ قَبْرُهُ حَتَّى يُعْرَفَ
أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ أَوْصَى أَنْ يَجْعَلُوا قَبْرَهُ مُرَبَّعًا
شَهِدْتُ وَفَاةَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَوَلِيَهُ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ فَبَنَى عَلَيْهِ
جُعِلَ فِي لَحْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطِيفَةٌ حَمْرَاءُ
خَرَجْنَا مَعَ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ إِلَى أَرْضِ الرُّومِ