الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
وَقَعَ الطَّاعُونُ بِالشَّامِ ، فَمَاتَ فِيهِ بَشَرٌ كَثِيرٌ
إِذَا اجْتَمَعَ جَنَائِزُ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ ؛ جُعِلَ الرِّجَالُ مِمَّا يَلِي الْإِمَامَ
صَلَّى عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عَلِيٍّ وَابْنِهَا زَيْدٍ
سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ فِي الْقَوْمِ يَصُفُّونَ عَلَى الْجِنَازَةَ فَيْجِيءُ الرَّجُلُ
أَنَّ عُمَرَ انْتَظَرَ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ بِالصَّلَاةِ عَلَى عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ
إِذَا تَمَّ خَلْقُهُ ، وَنُفِخَ فِيهِ الرُّوحُ ، صُلِّيَ عَلَيْهِ
مَا نَدَعُ أَحَدًا مِنْ أَوْلَادِنَا إِلَّا صَلَّيْنَا عَلَيْهِ
صَلِّ عَلَى السِّقْطِ وَسَمِّهِ فَإِنَّهُ وُلِدَ عَلَى الْفِطْرَةِ
أَدْرَكْتُ بَقَايَا الْأَنْصَارِ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّبِيِّ مِنْ صِبْيَانِهِمْ
سَمِعْتُ سَمُرَةَ بْنَ جُنْدُبٍ - وَمَاتَ ابْنٌ لَهُ صَغِيرٌ - فَقَالَ : اذْهَبُوا بِهِ فَادْفِنُوهُ
أَنَّهُ سَأَلَهُمَا عَنِ السِّقْطِ يَقَعُ مَيْتًا أَيُصَلَّى عَلَيْهِ
كَانَ الزُّبَيْرُ لَا يُصَلِّي عَلَى وَلَدِهِ إِذَا مَاتَ صَغِيرًا
أَنَّهُ كَانَ لَا يُصَلِّي عَلَى وَلَدِ الزِّنَى صَغِيرًا وَلَا كَبِيرًا
أَنَّهُ كَانَ يَرَى وَلَدَ الزِّنَى عَلَى فِرَاشِهِ فِي بَيْتِهِ يَمُوتُ