الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
كَانَ رَجُلٌ يَمْشِي خَلْفَ الْجِنَازَةِ وَيَقْرَأُ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ ، فَسُئِلَ إِبْرَاهِيمُ عَنْ ذَلِكَ ، فَكَرِهَهُ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ وَمُحَمَّدًا فِي جِنَازَةٍ فَلَمْ يَحْمِلَا حَتَّى رَجَعَا
رَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ فِي جِنَازَةٍ ، فَرَأَيْتُهُ يَمْشِي خَلْفَهَا ، وَلَا يَحْمِلُهَا
اللَّهُمَّ ، عَبْدُكَ أَسْلَمَهُ الْأَهْلُ وَالْمَالُ وَالْعَشِيرَةُ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ كَمَا اسْتَغْفَرَكَ ، وَأَعْطِهِ مَا سَأَلَكَ ، وَزِدْهُ مِنْ فَضْلِكَ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَحْيَائِنَا وَأَمْوَاتِنَا الْمُسْلِمِينَ
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّنَا وَرَبُّهُ ، خَلَقْتَهُ وَرَزَقْتَهُ ، وَأَحْيَيْتَهُ وَكَفَيْتَهُ ، فَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ
اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِ ، وَصَلِّ عَلَيْهِ ، وَاغْفِرْ لَهُ ، وَأَوْرِدْهُ حَوْضَ رَسُولِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَهُ ، وَأَنْتَ هَدَيْتَهُ لِلْإِسْلَامِ ، وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهُ ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِسَرِيرَتِهِ وَعَلَانِيَتِهِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِهَذِهِ النَّفْسِ الْحَنِيفِيَّةِ الْمُسْلِمَةِ
مَا بَاحَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا أَبُو بَكْرٍ وَلَا عُمَرُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ بِشَيْءٍ
أَنَّهُمْ لَمْ يَقُومُوا عَلَى شَيْءٍ فِي أَمْرِ الصَّلَاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ
لَيْسَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ دُعَاءٌ مُوَقَّتٌ ، فَادْعُ بِمَا شِئْتَ
مَا نَعْلَمُ لَهُ شَيْئًا مُوَقَّتًا ، ادْعُ بِأَحْسَنِ مَا تَعْلَمُ
لَا ، إِنَّمَا أَنْتَ شَفِيعٌ ، فَاشْفَعْ بِأَحْسَنِ مَا تَعْلَمُ
يَقُولُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ : لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ مُوَقَّتٌ
فِي التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى : يُبْدَأُ بِحَمْدِ اللهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَحْيَائِنَا وَأَمْوَاتِنَا ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي كُلِّ تَكْبِيرَةٍ عَلَى الْجِنَازَةِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي كُلِّ تَكْبِيرَةٍ [مِنْ تَكْبِيرِ] الْجِنَازَةِ
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تَرْفَعَ يَدَيْكَ فِي كُلِّ تَكْبِيرَةٍ مِنَ الْجِنَازَةِ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ إِذَا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ رَفَعَ يَدَيْهِ فَكَبَّرَ ، ثُمَّ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِيمَا بَقِيَ
أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ عَلَى الْجِنَازَةِ
أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ عَلَى الْجِنَازَةِ