الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
عَبْدُ اللهِ دُعِيَ فَأَجَابَ ، أَوْ أَمَةُ اللهِ دُعِيَتْ فَأَجَابَتْ ، فَمَا يَقُومُ مَعَهُ إِلَّا الْقَلِيلُ مِنْهُمْ
إِذَا أَنَا مُتُّ فَلَا تُشْعِرِي بِي أَحَدًا ، وَسُلُّونِي إِلَى رَبِّي سَلًّا
إِنَّمَا كَانُوا يَكْرَهُونَ نَعْيًا كَنَعْيِ الْجَاهِلِيَّةِ : أَنْعَى فُلَانًا
إِنَّا لَقَائِمُونَ ، وَمَا يُصَلِّي عَلَى الْمَرْءِ إِلَّا عَمَلُهُ
رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ وَالْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ يَمْشِيَانِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ وَأَبَا قَتَادَةَ وَابْنَ عُمَرَ وَأَبَا أُسَيْدٍ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
رَأَيْتُ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدَ يَمْشِيَانِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
رَأَيْتُ سَالِمًا وَالْقَاسِمَ يَمْشِيَانِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
لَا أَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا . قَالَ : وَكَانَ الْقَاسِمُ وَسَالِمٌ يَفْعَلَانِهِ
أَنْتُمْ مُشَيِّعُونَ لَهَا ، تَمْشُونَ أَمَامَهَا وَخَلْفَهَا وَعَنْ يَمِينِهَا وَعَنْ شِمَالِهَا
مَشَيْتُ مَعَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ الزُّبَيْرِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَعُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَمْشِيَانِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
كُنْتُ أَمْشِي خَلْفَ الْجِنَازَةِ ، فَجَاءَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَوَضَعَ فَقَارِي بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ
إِنَّ] مِنْ تَمَامِ أَجْرِ الْجِنَازَةِ أَنْ يُشَيِّعَهَا مِنْ أَهْلِهَا
امْشُوا خَلْفَ جِنَازَةِ أَبِي مَيْسَرَةَ ، فَإِنَّهُ كَانَ مَشَّاءً خَلْفَ الْجَنَائِزِ
رَأَيْتُ أَبَا قِلَابَةَ غَيْرَ مَرَّةٍ يَجْعَلُ الْجِنَازَةَ عَنْ يَمِينِهِ
لِكُلِّ أُمَّةٍ قُرْبَانٌ ، وَإِنَّ قُرْبَانَ هَذِهِ الْأُمَّةِ مَوْتَاهَا
لَأَنْ لَا أَخْرُجَ مَعَهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَمْشِيَ أَمَامَهَا
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ عَلَى بَغْلٍ رَاكِبًا أَمَامَ الْجِنَازَةِ
رَأَيْتُ أَبَا بَكْرَةَ فِي جِنَازَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةِ ابْنِ الدَّحْدَاحِ وَهُوَ رَاكِبٌ عَلَى فَرَسٍ
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فِي جِنَازَةِ [أُمِّ مُصْعَبٍ عَلَى أَتَانٍ لَهُ قَمْرَاءَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِدَابَّةٍ وَهُوَ فِي جِنَازَةٍ فَلَمْ يَرْكَبْ
لَوْ يَعْلَمُ رِجَالٌ يَرْكَبُونَ فِي الْجِنَازَةِ مَا لِرِجَالٍ يَمْشُونَ مَا رَكِبُوا
كَانَ الْحَسَنُ وَابْنُ سِيرِينَ لَا يَسِيرَانِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ