الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
إِذَا مَرِضَ الرَّجُلُ رُفِعَ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ مَا كَانَ يَعْمَلُ
إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ كُتِبَ لَهُ أَحْسَنُ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي صِحَّتِهِ
إِذَا لَمْ يَمْرَضِ الْجَسَدُ أَشِرَ ، وَلَا خَيْرَ فِي جَسَدٍ يَأْشَرُ
مَا شِيكَ امْرُؤٌ بِشَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا حَطَّ اللهُ بِهَا عَنْهُ خَطَايَاهُ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً ؟ قَالَ : النَّبِيُّونَ ثُمَّ الْأَمْثَلُ مِنَ النَّاسِ
يَوَدُّ أَهْلُ الْبَلَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّ لُحُومَهُمْ كَانَتْ فِي الدُّنْيَا تُقْرَضُ بِالْمَقَارِيضِ
يُكْتَبُ مِنَ الْمَرِيضِ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى أَنِينُهُ فِي مَرَضِهِ
إِذَا ابْتَلَى اللهُ الْمُسْلِمَ بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ قَالَ لِلْمَلَكِ : اكْتُبْ لَهُ صَالِحَ عَمَلِهِ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ
مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ عَن عَاصِمٍ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن أَبِي الأَشعَثِ عَن أَبِي أَسمَاءَ عَن ثَوبَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
مَنْ عَادَ مَرِيضًا نَهَارًا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ
أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا عَادَ مَرِيضًا خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ خَوْضًا
مَنْ عَادَ مَرِيضًا ، أَوْ أَمَاطَ أَذًى عَنْ طَرِيقٍ ؛ فَحَسَنَتُهُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا
أَنَّ الْعَائِدَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يَعُودُ مَرِيضًا كَانَ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ خَوْضًا
عُودُوا الْمَرِيضَ ، وَاتَّبِعُوا الْجِنَازَةَ تُذَكِّرْكُمُ الْآخِرَةَ
لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ [أَنْ] يَعُودَهُ إِذَا مَرِضَ ، وَيَحْضُرَ جِنَازَتَهُ
قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ أَصْبَحْتَ ؟ قَالَ : بِخَيْرٍ مِنْ رَجُلٍ لَمْ يُصْبِحْ صَائِمًا
مِنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ شُهُودُ الْجِنَازَةِ ، وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ
كَانُوا يُحِبُّونَ إِذَا سُئِلُوا عَنِ الْمَرِيضِ أَنْ يَقُولُوا : صَالِحٌ ، ثُمَّ يَذْكُرُونَ وَجَعَهُ بَعْدُ
إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَرِيضَ أَوِ الْمَيِّتَ فَقُولُوا خَيْرًا ؛ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ
كَانَتِ الْأَنْصَارُ يَقْرَؤُونَ عِنْدَ الْمَيِّتِ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ
انْطَلِقِي فَإِذَا احْتُضِرَ فَقُولِي : السَّلَامُ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
كَانُوا إِذَا حَضَرُوا الرَّجُلَ يَمُوتُ أَخْرَجُوا الْحُيَّضَ
إِنِّي أُعَالِجُ مَرِيضًا ، فَأَقُومُ عَلَيْهِ وَأَنَا حَائِضٌ ، فَقَالَ لَهَا : نَعَمْ ، فَإِذَا حُضِرَ فَاجْتَنِبِي رَأْسَهُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ تَحْضُرَ الْحَائِضُ الْمَيِّتَ
احْضُرُوا مَوْتَاكُمْ ، وَذَكِّرُوهُمْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؛
لَمَّا ثَقُلَ عَلْقَمَةُ قَالَ : أَقْعِدُوا عِنْدِي مَنْ يُذَكِّرُنِي : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أَوْصَى عَلْقَمَةُ الْأَسْوَدَ : أَنْ لَقِّنِّي : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُلَقَّنَ الْمَيِّتُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، حَسَنٌ ، إِنِّي لَأُحِبُّ ذَلِكَ
فِي الرَّجُلِ إِذَا مَرِضَ فَثَقُلَ قَالَ : كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ لَا يُخْلُوهُ
أَنَّ الْأَسْوَدَ أَوْصَى رَجُلًا فَقَالَ : إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَكُونَ آخِرَ مَا أَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَافْعَلْ
أَنَّ رَجُلًا اشْتَكَى فَقَالَ : لَقِّنُوهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَإِنَّهَا مَنْ كَانَتْ آخِرَ كَلَامِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ