الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
لَا أَرَى الْمُسْلِمِينَ بَلَغَتْ أَمْوَالُهُمْ هَذَا ، أُرَاهُ رِكَازَ مَالٍ عَادِيٍّ ؛ فَأَدِّ خُمُسَهُ فِي بَيْتِ الْمَالِ ، وَلَكَ مَا بَقِيَ
إِذَا وُجِدَ الْكَنْزُ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ فَفِيهِ الْخُمُسُ
إِنِّي وَجَدْتُ كَنْزًا فَدَفَعْتُهُ إِلَى السُّلْطَانِ ، فَقَالَتْ : فِي فِيكَ الْكَثْكَثُ ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا
قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرِّكَازِ الْخُمُسَ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ وَجَدَ مَطْمُورَةً ، قَالَ : أَدِّ خُمُسَهَا
مَنْ جَاءَ بِهَذَا ؟ قَالُوا : فُلَانٌ . قَالَ : بَؤُسَ أُنَاسٌ يُمْسِكُونَ صَدَقَاتِهِمْ ثُمَّ تُطْرَحُ بِالْعَرَاءِ
إِنَّمَا ذَلِكَ فِي الزَّكَاةِ ، وَالدِّرْهِمُ الزَّيْفُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ التَّمْرِ
لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أُهْدِيَ لَهُ مِثْلُ مَا أَعْطَى لَمْ يَأْخُذْهُ إِلَّا عَلَى إِغْمَاضٍ وَحَيَاءٍ
فِي رَجُلٍ خُرِصَتْ عَلَيْهِ ثَمَرَتُهُ ، فَكَانَ فِيهَا فَضْلٌ عَلَى مَا خُرِصَ عَلَيْهِ ، قَالَ : مَا زَادَ فَلَهُ ، وَمَا نَقَصَ فَعَلَيْهِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُعَجِّلَ الرَّجُلُ صَدَقَةَ الْفِطْرِ قَبْلَ الْفِطْرِ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُسْأَلَ بِوَجْهِ اللهِ أَوْ بِالْقُرْآنِ لشَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا
كَانَ سَلَمَةُ لَا يَسْأَلُهُ إِنْسَانٌ بِوَجْهِ اللهِ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ
قُرِئَ عَلَيْنَا كِتَابُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : وَلَا يُعَشِّرُ الْخَمْرَ مُسْلِمٌ
أَنَّ عُمَّالَ عُمَرَ كَتَبُوا إِلَيْهِ فِي شَأْنِ الْخَنَازِيرِ وَالْخَمْرِ : يَأْخُذُونَهَا فِي الْجِزْيَةِ
لَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً ، [أَوْ حَطَّ] بِهَا عَنْهُ سَيِّئَةً
قَرِّبُوا وَسَدِّدُوا ، وَكُلُّ مَا أُصِيبَ بِهِ الْمُسْلِمُ كَفَّارَةٌ حَتَّى النَّكْبَةُ يُنْكَبُهَا وَالشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا
مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُبْتَلَى بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ إِلَّا أَمَرَ اللهُ الْحَفَظَةَ
إِنِّي لَمْ أَبِتْ بِأَجْرٍ ، وَمَنِ ابْتَلَاهُ اللهُ بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ فَهُوَ لَهُ حِطَّةٌ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَخبَرَنَا جَرِيرُ بنُ حَازِمٍ سَمِعَهُ مِن بَشَّارِ بنِ أَبِي سَيفٍ عَنِ الوَلِيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ
لَا تَسُبَّهَا فَإِنَّهَا تَنْفِي الذُّنُوبَ كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الْحَدِيدِ
إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ قَالَ اللهُ لِلْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ : اكْتُبُوا لِعَبْدِي مِثْلَ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ حَتَّى أَقْبِضَهُ أَوْ أُعَافِيَهُ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُصِيبُهُ اللهُ بِالْبَلَاءِ ثُمَّ يُعَافِيهِ فَيَكُونُ كَفَّارَةً لِسَيِّئَاتِهِ
إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ قَالَ الْمَلَكُ : يَا رَبِّ ، ابْتَلَيْتَ عَبْدَكَ بِكَذَا
إِذَا ابْتَلَى اللهُ الْعَبْدَ بِالسَّقَمِ قَالَ لِصَاحِبِ الشِّمَالِ : ارْفَعْ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ بِشَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً
رَأَى أَبُو الدَّرْدَاءِ يَوْمًا رَجُلًا فَتَعَجَّبَ مِنْ جَلَدِهِ
كَانَ عِنْدَهُ أَعْرَابِيٌّ فَذَكَرُوا الْوَجَعَ فَقَالَ عَمَّارٌ : مَا اشْتَكَيْتَ قَطُّ ؟ فَقَالَ [الرَّجُلُ] : لَا
إِنَّ الْوَجَعَ لَا يُكْتَبُ بِهِ الْأَجْرُ ، وَلَكِنْ تُكَفَّرُ بِهِ الْخَطَايَا
إِذَا مَرِضَ الرَّجُلُ عَلَى عَمَلٍ صَالِحٍ جَرَى لَهُ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي صِحَّتِهِ