الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
عَيَّرْنَا صَاعَ الْمَدِينَةِ فَوَجَدْنَاهُ يَزِيدُ مِكْيَالًا عَلَى الْحَجَّاجِيِّ
كَانَ يُفْتِي بِقَفِيزِ الْحَجَّاجِيِّ . قَالَ : هُوَ الصَّاعُ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِينَا سَاعِيًا ، فَأَخَذَ الصَّدَقَةَ مِنْ أَغْنِيَائِنَا فَقَسَّمَهَا فِي فُقَرَائِنَا
وَاللهِ لَأَرُدَّنَّ عَلَيْهِمُ الصَّدَقَةَ حَتَّى تَرُوحَ عَلَى أَحَدِهِمْ مِائَةُ نَاقَةٍ ، أَوْ مِائَةُ بَعِيرٍ
لَقَدْ رَأَيْتُ عُثْمَانَ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ ، وَإِنَّ الصَّدَقَةَ لَتُسَاقُ مَعَهُ
لَا أُمَّ لَكَ ، عَمَدْتَ إِلَى نَاقَةٍ تُحْيِي أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ تَحْمِلُ عَلَيْهَا جَهَازَكَ
كَانَ يُنَاوِلُ الْمِسْكِينَ بِيَدِهِ ، وَيَضَعُ الطَّهُورَ لِنَفْسِهِ
رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ حُسَيْنٍ لَهُ جُمَّةٌ وَعَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ ، وَرَأَيْتُهُ يُنَاوِلُ الْمِسْكِينَ بِيَدِهِ
سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُسَلِّفُ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ ، أَوْ يَكُونُ لَهُ الدَّيْنُ أَيُزَكِّيهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
لَيْسَ فِي مُضَارَبَةٍ زَكَاةٌ ، لِأَنَّهُ لَا يَدْرِي مَا صَنَعَ
وَالْغَارِمِينَ قَالَ : الْمُنْفِقِينَ فِي غَيْرِ فَسَادٍ وَابْنِ السَّبِيلِ : الْمُجْتَازُ عَلَى الْأَرْضِ إِلَى الْأَرْضِ
ثَلَاثَةٌ مِنَ الْغَارِمِينَ : رَجُلٌ ذَهَبَ السَّيْلُ بِمَالِهِ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الْغَارِمِينَ ؟ قَالَ : أَصْحَابُ الدَّيْنِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ وَإِنْ كَانَ غَنِيًّا
لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ ، وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ
لَا تَنْبَغِي الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ ، وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ
لَا تَزَالُ الْمَسْأَلَةُ بِأَحَدِكُمْ حَتَّى يَلْقَى اللهَ ، وَلَيْسَ فِي وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ
مَنْ سَأَلَ النَّاسَ مِنْ غَيْرِ فَاقَةٍ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَفِي وَجْهِهِ خُدُوشٌ أَوْ خُمُوشٌ
قَالَتْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ لِأَبِي الدَّرْدَاءِ : إِنِ احْتَجْتُ بَعْدَكَ ، آكُلُ الصَّدَقَةَ ؟ قَالَ : لَا ، اعْمَلِي وَكُلِي
كُلُّ الْمَسْأَلَةِ كَدٌّ فِي وَجْهِ الرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا أَنْ يَسْأَلَ سُلْطَانًا ، أَوْ فِي أَمْرٍ لَا بُدَّ مِنْهُ
مَنْ سَأَلَ النَّاسَ أَمْوَالَهُمْ تَكَثُّرًا فَإِنَّمَا يَسْأَلُ جَمْرَةً ؛ فَلْيَسْتَقِلَّ مِنْهُ ، أَوْ لِيَسْتَكْثِرْ
مَنْ سَأَلَ النَّاسَ لِيُثْرِيَ بِهِ مَالَهُ فَإِنَّمَا هُوَ رَضْفٌ مِنْ جَهَنَّمَ
لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ أَحْبُلًا فَيَأْتِيَ الْجَبَلَ فَيَحْتَطِبَ مِنْهُ فَيَبِيعَهُ وَيَأْكُلَ وَيَتَصَدَّقَ
مَنْ سَأَلَ تَكَثُّرًا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَفِي وَجْهِهِ خُمُوشٌ