الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ
كَانَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] لَيُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ
تَدَارَأَ رَجُلَانِ فِي الْمَسْجِدِ فِي رَجُلٍ يُصْبِحُ وَهُوَ جُنُبٌ
أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن عُمَارَةَ عَن أَبِي عَطِيَّةَ عَن عَبدِ اللهِ بِنَحوٍ مِنهُ
إِذَا أَصْبَحَ الرَّجُلُ وَهُوَ جُنُبٌ فَأَرَادَ أَنْ يَصُومَ فَلْيَصُمْ إِنْ شَاءَ
كَانَ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ أَهْلِهِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ وَيَصُومُ
لَوْ أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ وَأَنَا بَيْنَ رِجْلَيِ امْرَأَتِي لَاغْتَسَلْتُ ثُمَّ صُمْتُ
لَوْ أَدْرَكَنِي النِّدَاءُ وَأَنَا بَيْنَ رِجْلَيْهَا لَصُمْتُ ، أَوْ قَالَ : مَا أَفْطَرْتُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاصَلَ فِي رَمَضَانَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوِصَالِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاصَلَ إِلَى السَّحَرِ
وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا مِسعَرٌ عَن قُدَامَةَ قَالَ قَالَت عَائِشَةُ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيلِ مَعنَاهَا عَلَى أَنَّهَا
كَانَ ابْنُ أَبِي نُعْمٍ يُوَاصِلُ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا حَتَّى نَعُودَهُ
اعْتَزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ شَهْرًا
حَلَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ أَقْسَمَ - شَهْرًا فَصَعِدَ عُلِيَّةً
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آلَى مِنْ نِسَائِهِ شَهْرًا
صُمْنَا رَمَضَانَ فِي عَهْدِ عَلِيٍّ عَلَى غَيْرِ رُؤْيَةٍ ثَمَانِيَةً وَعِشْرِينَ يَوْمًا
مَا صُمْنَا تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْثَرُ مِمَّا صُمْنَا ثَلَاثِينَ
الصَّائِمُ إِذَا أُكِلَ عِنْدَهُ الطَّعَامُ سَبَّحَتْ مَفَاصِلُهُ
إِنَّ الصَّائِمَ إِذَا أُكِلَ عِنْدَهُ الطَّعَامُ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ