الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ عَنِ القَاسِمِ وَسَالِمٍ مِثلَهُ
حَجَمْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ
إِنَّمَا كُرِهَ الْحِجَامَةُ لِلصَّائِمِ مَخَافَةَ الضَّعْفِ
فِي الْمَرْأَةِ تَحِيضُ أَوَّلَ النَّهَارِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
فِي الْمَرْأَةِ حَاضَتْ بَعْدَمَا اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ فِي رَمَضَانَ
فِي الْمَرْأَةِ تُصْبِحُ صَائِمَةً أَوَّلَ النَّهَارِ ثُمَّ تَحِيضُ
فِي رَجُلٍ قَدِمَ فِي رَمَضَانَ أَوَّلَ النَّهَارِ وَقَدْ أَكَلَ
لَا يَأْكُلُ - كَرَاهِيَةَ أَنْ يَتَشَبَّهَ بِالْمُشْرِكِينَ - إِلَى اللَّيْلِ
قُلْتُ لِعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ : أَلَيْسَ كَذَا يُقَالُ فِي الَّذِي يُصِيبُ أَهْلَهُ فِي رَمَضَانَ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَوْمِ [يَوْمِ] عَاشُورَاءَ
وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَامَهُ وَالْمُسْلِمُونَ قَبْلَ أَنْ يُفْتَرَضَ رَمَضَانُ
كَانَ عَاشُورَاءُ يَوْمً تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ صَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا بِصِيَامِ عَاشُورَاءَ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ آمَرَ بِصِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا آمَرَ بِصَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُمْ بِصَوْمِهِ
سُئِلَ عِكْرِمَةُ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ وَيَوْمِ عَرَفَةَ