الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
مَنَعَنَا اللهُ مِنْ شَرِّكَ - مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا - يَا هَؤُلَاءِ مَنْ كَانَ أَفْطَرَ فَلْيَصُمْ يَوْمًا مَكَانَ يَوْمٍ
أَنَّهُمْ أَفْطَرُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمٍ [غَيْمٍ] ، ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ
يَقْضِي ؛ لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ : أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ
كَانَ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ فِي رَمَضَانَ فَأَفْطَرُوا ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَقْضُوا
أَمَّا هَذَا الْيَوْمُ فَسَوْفَ نَقْضِيهِ وَلَمْ نَتَعَمَّدْ فِطْرَهُ
إِنَّ هَذَا لَا يَقُولُ شَيْئًا ، كُلْ مَا شَكَكْتَ حَتَّى لَا تَشُكَّ
وَكِيعٌ عَن عَبدِ اللهِ بنِ الوَلِيدِ عَن عَونِ بنِ عَبدِ اللهِ عَن أَبِي بَكرٍ بِنَحوِهِ
كُلْ مَا امْتَرَيْتَ ، إِنَّهُ وَاللهِ لَيْسَ بِالصُّبْحِ خَفَاءٌ
إِذَا شَكَّ الرَّجُلَانِ فِي الْفَجْرِ فَلْيَأْكُلَا حَتَّى يَسْتَيْقِنَا
وَضَعْتُ الْإِنَاءَ عَلَى يَدَيَّ ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ : هَلْ طَلَعَ الْفَجْرُ
كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا يَهِيدَنَّكُمُ السَّاطِعُ الْمُصْعَدُ
لَا يَمْنَعَنَّكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ مِنَ السُّحُورِ وَلَا الصُّبْحُ الْمُسْتَطِيلُ
سَأَلْتُ الْقَاسِمَ أَهُوَ السَّاطِعُ أَمِ الْمُعْتَرِضُ ؟ قَالَ : الْمُعْتَرِضُ
كُلْ وَاشْرَبْ حَتَّى تَرَاهُ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ مُعْتَرِضًا
الصَّائِمُ بِالْخِيَارِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ نِصْفِ النَّهَارِ
إِذَا أَصْبَحْتَ وَأَنْتَ تُرِيدُ الصَّوْمَ فَأَنْتَ بِالْخِيَارِ ، إِنْ شِئْتَ صُمْتَ
أَحَدُكُمْ بِأَحَدِ النَّظَرَيْنِ مَا لَمْ يَأْكُلْ أَوْ يَشْرَبْ
الرَّجُلُ فِي صِيَامِ التَّطَوُّعِ بِالْخِيَارِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ نِصْفِ النَّهَارِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
الصَّائِمُ بِالْخِيَارِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ نِصْفِ النَّهَارِ