الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
صَلِّ الْعِشَاءَ إِذَا ذَهَبَ الشَّفَقُ وَادْلَامَّ اللَّيْلُ
كَانَ طَاوُسٌ يُصَلِّي الْعِشَاءَ قَبْلَ أَنْ يَغِيبَ الْبَيَاضُ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَبِيعَةَ كَانَ يَؤُمُّ أَصْحَابَهُ فِي التَّطَوُّعِ فِي سِوَى رَمَضَانَ
إِذَا حَكَكْتَ شَيْئًا مِنْ جَسَدِكَ وَأَنْتَ رَاكِعٌ فَلَا تَرْفَعْ رَأْسَكَ
أَنَّهُ كَرِهَ الزَّفْرَ فِي الصَّلَاةِ ، قَالَ : يُشَبَّهُ بِالْكَلَامِ
لِيُتَّقَى ، لَا يَأْثَمُ إِثْمًا عَظِيمًا وَهُوَ لَا يَشْعُرُ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقْرَأَ مِنْ سُورَتَيْنِ حَتَّى يَخْتِمَ وَاحِدَةً
كَانُوا يَقُولُونَ فِي الَّذِي يُصَلِّي بِغَيْرِ قِرَاءَةٍ قَوْلًا شَدِيدًا أَهَابُ أَنْ أَقُولَهُ
إِذَا لَمْ يَقْرَأِ الْإِمَامُ وَلَا مَنْ خَلْفَهُ أَعَادُوا الصَّلَاةَ كُلُّهُمْ
لَوْ صَلَّيْتُ خَلْفَ رَجُلٍ لَا أَعْلَمُ [أَنَّهُ يَقْرَأُ] أَعَدْتُ صَلَاتِي
فَاتَتْنَا الصَّلَاةُ وَيَقُولُ : لَمْ أُدْرِكْ مَعَ بَنِي فُلَانٍ
رَأَيْتُ مُجَاهِدًا يُجَافِي مَرْفِقَيْهِ عَنْ عَارِضِ فَخِذَيْهِ
لَا بَأْسَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ الْمَكْتُوبَةَ وَغَيْرَهَا وَفِي كُمِّهِ الْأَلْوَاحُ
لَا بَأْسَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَفِي حُجْزَتِهِ الْأَلْوَاحُ وَالصَّحِيفَةُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُصَلِّيَ [الرَّجُلُ] وَفِي حُجْزَتِهِ الدَّرَاهِمُ
كَانَ أَبِي فِي مَكَانٍ لَيْسَ بِنَظِيفٍ ، وَحَضَرَتْهُ ، فَأَمَرَ بِبِسَاطٍ فَبُسِطَ ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهِ
رَبِّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي ، وَاجْبُرْنِي ، وَارْفَعْنِي
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي ، وَاجْبُرْنِي ، وَارْزُقْنِي
اللَّهُمَّ اغْفِرْ وَارْحَمْ ، وَاهْدِ السَّبِيلَ الْأَقْوَمَ
كَانَ أَبِي يَقْرَأُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ قُرْآنًا كَثِيرًا
أَرَادَ إِنْسَانٌ أَنْ يَنْصِبَ بَيْنَ يَدَيْ طَاوُسٍ شَيْئًا وَهُوَ يَؤُمُّنَا ، فَمَنَعَهُ
أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ دَخَلَ عَلَى أُخْتِهِ وَهِيَ تَسْجُدُ مِنْ غَيْرِ رُكُوعٍ ، فَلَمْ يَعِبْ ذَلِكَ عَلَيْهَا
أَرْبَعٌ لَا يَجْهَرُ بِهِنَّ الْإِمَامُ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَالِاسْتِعَاذَةُ
خَمْسٌ يُخْفِيهِنَّ الْإِمَامُ : الِاسْتِعَاذَةُ ، وَسُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ