الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
إِذَا رَكَعَ رَكَعَاتٍ لَيْسَ بَيْنَهُنَّ سُجُودٌ فَهِيَ رَكْعَةٌ وَاحِدَةٌ
سَأَلَ رَجُلٌ الْحَسَنَ عَنْ رَجُلٍ لَا يُحْسِنُ إِلَّا قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَ الرَّجُلِ مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا سُورَةٌ وَاحِدَةٌ [قَرَأَ بِهَا] فِي صَلَاتِهِ وَرَدَّدَهَا
أَؤُمُّ قَوْمِي وَلَسْتُ أَقْرَأُ إِلَّا قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ أُرَدِّدُهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ
كَانُوا يُحِبُّونَ إِذَا دَخَلُوا مَكَّةَ أَلَّا يَخْرُجُوا حَتَّى يَخْتِمُوا بِهَا الْقُرْآنَ
قَرَأَ عَلْقَمَةُ الْقُرْآنَ فِي لَيْلَةٍ بِمَكَّةَ طَافَ بِالْبَيْتِ سُبُوعًا ، ثُمَّ أَتَى الْمَقَامَ فَصَلَّى عِنْدَهُ فَقَرَأَ بِالْمِئِينَ
كَانَ يُعْجِبُهُمْ إِذَا قَدِمُوا الْحَجَّ أَوِ الْعُمْرَةَ [أَلَّا] يَخْرُجُوا حَتَّى يَقْرَؤُوا مَا مَعَهُمْ مِنَ الْقُرْآنِ
كَانَ يُحِبُّ - أَوْ يَسْتَحِبُّ - إِذَا قَدِمَ شَيْئًا مِنْ هَذِهِ الْمَسَاجِدِ [أَلَّا] يَخْرُجَ حَتَّى يَقْرَأَ الْقُرْآنَ : فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
مَنْ رَأَى ابْنَ مُحَيْرِيزٍ صَافَحَ نَصْرَانِيًّا فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَجْلِسَ أَهْلُ الْكِتَابِ فِي الْمَسْجِدِ
لَا تُجْلِسْ قَاضِيًا فِي مَسْجِدٍ ، يَدْخُلُ عَلَيْهِ الْيَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ فِيهِ
لَيْسَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ إِلَّا خَائِفِينَ
كَانَ الشَّعْبِيُّ يُصَلِّي وَهُوَ جَالِسٌ ، وَيَقْعُدُ كَمَا تَقْعُدُونَ أَنْتُمْ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّ الْعَجَمَ كَانُوا إِذَا سَجَدُوا لِسَلْمَانَ طَأْطَأَ رَأْسَهُ ، وَقَالَ : خَشَعْتُ لِلهِ
لَوْ أَمَرْتُ أَحَدًا يَسْجُدُ لِأَحَدٍ لَكَانَ النِّسَاءُ لِأَزْوَاجِهِنَّ
إِذَا جَلَسَ إِلَى أَحَدِكُمْ رَجُلٌ وَهُوَ يُصَلِّي فَلْيَنْصَرِفْ
جَلَسْنَا خَلْفَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ يُصَلِّي خَلْفَ الْمَقَامِ وَعَلَيْهِ قَطِيفَةٌ لَهُ
بِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
قَالَ] رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
دَعُونِي أُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَتَرَكُوهُ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ : لَوْلَا أَنْ تَظُنُّوا بِي جَزَعًا لَزِدْتُ
وَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : لَأَقْتُلَنَّكَ