الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي خَمْسٍ ، وَكَانَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ يَقْرَؤُهُ فِي سِتٍّ
كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ سَبْعٍ
كَانَ يَؤُمُّ الْحَيَّ فِي رَمَضَانَ ، وَكَانَ يَخْتِمُ فِي سَبْعٍ
لَأَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقْرَأَهُ فِي خَمْسَ عَشْرَةَ
اقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي سَبْعٍ ، وَلَا تَقْرَأْهُ فِي ثَلَاثٍ
مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي جُمُعَةٍ ؟ فَقَالَ مَسْرُوقٌ : حَسَنٌ
أَنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فِي رَكْعَةٍ
قُمْتُ خَلْفَ الْمَقَامِ أُصَلِّي ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ لَا يَغْلِبَنِي عَلَيْهِ أَحَدٌ تِلْكَ اللَّيْلَةَ
جَرِيرٌ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ نَحوَهُ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة دار الرشد حدثنا جرير
كَانَ عَلِيٌّ الْأَزْدِيُّ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي رَمَضَانَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ
أَنَّهَا اسْتَكْتَبَتْ مُصْحَفًا ، فَلَمَّا بَلَغَتْ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى قَالَتِ : اكْتُبِ الْعَصْرَ
سَأَلْتُ أَبَا أُمَامَةَ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى ؟ فَقَالَ : لَا أَحْسَبُهَا إِلَّا الصُّبْحَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا بِالْهَجِيرِ
هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنَا العَوَّامُ عَنِ الأَنصَارِيِّ عَن زَيدِ بنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ كذا في طبعة دار القبلة وفي
أَنَّ عَبِيدَةَ سَأَلَ عَلِيًّا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى ؟ فَذَكَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ
وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن عُمَيرِ بنِ سَعِيدٍ قَالَ سَمِعتُ ابنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ
الصَّلَاةُ الْوُسْطَى الَّتِي فَرَّطَ فِيهَا سُلَيْمَانُ : صَلَاةُ الْعَصْرِ
سُئِلَ شُرَيْحٌ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى ؟ فَقَالَ : حَافِظُوا عَلَيْهَا تُصِيبُوهَا
سُئِلَ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى ؟ فَقَالَ : هِيَ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ
حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَصَلَاةِ الْعَصْرِ
سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ - وَسُئِلَ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى - وَقِيلَ لَهُ : إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : هِيَ الْعَصْرُ
هِيَ الظُّهْرُ ، قَبْلَهَا صَلَاتَانِ وَبَعْدَهَا صَلَاتَانِ
حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى : الصُّبْحِ