الأحاديث غير المحكوم عليها

أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها

يُستثنى ما له حكمٌ في الدرر السنية: ٠ حديثًا في هذا الكتاب — ويزيد العدد كلما جُلبت أحكامٌ جديدة.
ملاحظة بحثية: غياب الحكم لا يعني ضعف الحديث — قد يكون الحديث صحيحاً لكن لم يُدرَس بعد في إطار هذه القاعدة. هذه الأحاديث تستحق الدراسة المستقلة بالرجوع إلى مصادر التخريج الكلاسيكية.
٣٤٬٤٨٢
غير محكوم في الكتاب
88%
نسبة غير المحكوم
1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ مُحَمَّدٌ رُبَّمَا أَشَارَ بِيَدِهِ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ

1 سندلم يُحكم عليه

الرَّجُلُ يُشِيرُ إِلَى الشَّيْءِ فِي الصَّلَاةِ ؟ قَالَ : إِنَّ فِي الصَّلَاةِ لَشُغْلًا

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُومِئَ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ

1 سندلم يُحكم عليه

قُلْتُ لَهُ : تَكُونُ لِيَ الْحَاجَةُ وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ ، فَأُومِئُ إِلَى الْجَارِيَةِ بِيَدَيَّ ؟ قَالَ : إِنَّا لَنَفْعَلُ ذَلِكَ

1 سندلم يُحكم عليه

رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ وَهُوَ يُصَلِّي فَأَوْمَأَ إِلَى رَجُلٍ بِيَدِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

صُرِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ فَرَسٍ لَهُ ، فَوَقَعَ عَلَى جِذْعِ نَخْلَةٍ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْإِيمَاءِ فِي الصَّلَاةِ ؟ فَقَالَ : إِنَّ فِي الصَّلَاةِ لَشُغْلًا

1 سندلم يُحكم عليه

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ فِي غَزْوَةِ أَنْمَارٍ

2 سندلم يُحكم عليه

كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ التَّطَوُّعَ فِي السَّفَرِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ ، يُومِئُ إِيمَاءً ، السُّجُودُ أَخْفَضُ مِنَ الرُّكُوعِ

1 سندلم يُحكم عليه

بَعَثَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ عَلِيٌّ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ ، وَيَجْعَلُ السُّجُودَ دُونَ الرُّكُوعِ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ أَبَا ذَرٍّ كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ وَهُوَ قِبَلَ الْمَشْرِقِ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ رَسُولُ اللهِ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى رَاحِلَتِهِ تَطَوُّعًا اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَكَبَّرَ لِلصَّلَاةِ

1 سندلم يُحكم عليه

وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُ ذَلِكَ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ فِي السَّفَرِ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ فِي السَّفَرِ حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

رَأَيْتُ أَنَسًا يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ يُومِئُ لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ

1 سندلم يُحكم عليه

صَحِبْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَكَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ إِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ

2 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا يُصَلُّونَ فِي أَسْفَارِهِمْ عَلَى دَوَابِّهِمْ حَيْثُمَا كَانَتْ وُجُوهُهُمْ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانُوا يُصَلُّونَ عَلَى رَوَاحِلِهِمْ وَدَوَابِّهِمْ حَيْثُمَا كَانَتْ وُجُوهُهُمْ

1 سندلم يُحكم عليه

يُصَلِّي الرَّجُلُ عَلَى رَاحِلَتِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ

1 سندلم يُحكم عليه

يُصَلِّي الرَّجُلُ عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ أَبَاهُ عَلِيَّ بْنَ حُسَيْنٍ كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ فِي السَّفَرِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ يُصَلِّي فِي السَّفَرِ عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

سَأَلْتُ الضَّحَّاكَ عَنِ الصَّلَاةِ عَلَى الدَّابَّةِ ؟ فَقَالَ : حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ يَجْعَلُ السُّجُودَ أَسْفَلَ مِنَ الرُّكُوعِ

1 سندلم يُحكم عليه

كُنَّا نُصَلِّي عَلَى دَوَابِّنَا فِي الْغَزْوِ حَيْثُمَا تَوَجَّهْنَا

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

مَا أُبَالِي صَلَّيْتُ فِي الْحِجْرِ أَوْ فِي الْكَعْبَةِ

1 سندلم يُحكم عليه

مَا أُبَالِي صَلَّيْتُ فِي الْحِجْرِ أَوْ فِي الْبَيْتِ

2 سندلم يُحكم عليه

رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ إِذَا قَضَى طَوَافَهُ دَخَلَ الْحِجْرَ ، فَصَلَّى فِيهِ

1 سندلم يُحكم عليه

الْحِجْرُ مِنَ الْكَعْبَةِ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا قَالَ : قِبْلَةُ إِبْرَاهِيمَ تَحْتَ الْمِيزَابِ

1 سندلم يُحكم عليه

سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحِجْرِ ؟ فَقَالَ : هُوَ مِنَ الْبَيْتِ

2 سندلم يُحكم عليه

سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنِ الرَّجُلِ يَنْتَهِي إِلَى الْقَوْمِ وَهُمْ جُلُوسٌ ، فَيُكَبِّرُ ثُمَّ يَجْلِسُ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ كَرِهَ التَّعْشِيرَ فِي الْمُصْحَفِ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ يُكْرَهُ التَّعْشِيرُ فِي الْمُصْحَفِ ، وَأَنْ يُكْتَبَ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ غَيْرِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

أَبُو خَالِدٍ الأَحمَرُ عَن حَجَّاجٍ عَن حَمَّادٍ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة دار الرشد حدثنا أبو خالد

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ فِي الْمُصْحَفِ تَعْشِيرٌ أَوْ تَفْصِيلٌ