الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
إِنَّ كُسُوفَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلَاةِ
فَجَعَلَ يُسَبِّحُ وَيُحَمِّدُ وَيُكَبِّرُ وَيُهَلِّلُ وَيَدْعُو حَتَّى حُسِرَ عَنْهَا ، قَالَ : فَلَمَّا حُسِرَ عَنْهَا قَالَ : قَرَأَ سُورَتَيْنِ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يُهَرْوِلُ إِلَى الْمَسْجِدِ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ وَمَعَهُ نَعْلَاهُ
ارْجِعَا إِلَى بُيُوتِكُمَا وَصَلِّيَا حَتَّى يَنْجَلِيَ مَا تَرَوْنَ ، فَإِنَّهُ كَانَ يُؤْمَرُ بِذَلِكَ
إِذَا فَزِعْتُمْ مِنْ أُفُقٍ مِنْ آفَاقِ السَّمَاءِ فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلَاةِ
فَزِعَ النَّاسُ فِي انْكِسَافِ شَمْسٍ أَوْ قَمَرٍ أَوْ شَيْءٍ ، فَقَالَ الشَّعْبِيُّ : عَلَيْكُمْ بِالْمَسْجِدِ فَإِنَّهُ مِنَ السُّنَّةِ
فِي صَلَاةِ الْكُسُوفِ ، قَالَ : يَقُومُ فَيَقْرَأُ وَيَرْكَعُ
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ بِالْبَصْرَةِ ، وَابْنُ عَبَّاسٍ أَمِيرٌ عَلَيْهَا ، فَقَامَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ ، فَقَرَأَ فَأَطَالَ الْقِرَاءَةَ
الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ ، فَرَكَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ فِي سَجْدَةٍ ، ثُمَّ قَامَ ، فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ فِي سَجْدَةٍ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ ، وَلَا لِحَيَاتِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي كُسُوفٍ رَكْعَتَيْنِ ، فَقَرَأَ فِي إِحْدَاهُمَا بِالنَّجْمِ
صَلَّى بِنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى حِينَ انْكَسَفَ الْقَمَرُ مِثْلَ صَلَاتِنَا هَذِهِ فِي رَمَضَانَ
أَنِ اخْرُجُوا يَوْمَ الِاثْنَيْنِ مِنْ شَهْرِ كَذَا وَكَذَا
إِذَا كَانَ الْكُسُوفُ بَعْدَ الْعَصْرِ وَبَعْدَ الصُّبْحِ قَامُوا فَذَكَرُوا رَبَّهُمْ وَلَا يُصَلُّونَ
إِذَا انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي وَقْتٍ لَا تَحِلُّ فِيهِ الصَّلَاةُ
زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ حَتَّى اصْطَفَقَتِ السُّرُرُ
خَرَجْنَا مَعَ أَبِي مُوسَى نَسْتَسْقِي ، فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ [بِغَيْرِ] أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ
خَرَجْنَا مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيِّ نَسْتَسْقِي ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَخَلْفَهُ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ
أَنَّهُ شَهِدَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي الِاسْتِسْقَاءِ بَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ
شَهِدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَسْتَسْقِي
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمُصَلَّى يَسْتَسْقِي ، فَلَمَّا دَعَا اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ
خَرَجْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ نَسْتَسْقِي فَمَا زَادَ عَلَى الِاسْتِغْفَارِ
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، لَوِ اسْتَسْقَيْتَ . فَقَالَ : لَقَدْ طَلَبْتُهُ بِمَجَادِيحِ السَّمَاءِ الَّتِي يُسْتَنْزَلُ بِهَا الْقَطْرُ
خَرَجَ النَّاسُ مَرَّةً يَسْتَسْقُونَ ، فَخَرَجَ مَعَهُمْ إِبْرَاهِيمُ
أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الثَّقَفِيِّ يَسْتَسْقِي ، قَالَ : فَصَلَّى الْمُغِيرَةُ ، فَخَرَجَ إِبْرَاهِيمُ حَيْثُ رَآهُ صَلَّى
طُولُ الْقِيَامِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَثْرَةِ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
كَانَ يُقَالُ : لَا تُطِيلُ الْقِرَاءَةَ فِي الصَّلَاةِ فَيَعْرِضَ لَكَ الشَّيْطَانُ فَيَفْتِنَكَ
مَا] مِنْ مُسْلِمٍ يَسْجُدُ لِلهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً ، وَكَفَّرَ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً
يَا رَسُولَ اللهِ ، ادْعُ اللهَ لِي أَنْ يُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ ، أَوْ يَجْعَلَنِي فِي شَفَاعَتِكَ . قَالَ : نَعَمْ ، وَأَعِنِّي بِكَثْرَةِ السُّجُودِ
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي حَتَّى تَجْلِسَ امْرَأَتُهُ تَبْكِي خَلْفَهُ
إِنَّكَ مَا دُمْتَ فِي صَلَاةٍ تَقْرَعُ بَابَ الْمَلِكِ ، وَمَنْ يُكْثِرْ قَرْعَ بَابِ الْمَلِكِ يُوشِكْ أَنْ يُفْتَحَ لَهُ
طُولُ الْقِيَامِ فِي الصَّلَاةِ أَفْضَلُ مِنَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ