الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
كَانَ أَعْرَابٌ لِبَنِي تَمِيمٍ إِذَا سَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا : اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا مَالًا وَوَلَدًا
مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الأَسَدِيُّ عَن سُفيَانَ عَن عَيَّاشٍ العَامِرِيِّ عَن عَبدِ اللهِ بنِ شَدَّادٍ بِنَحوِهِ كذا في طبعة دار
وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا قَالَ : تَحْسُنُ عَلَانِيَةً
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَدْعُو لِلزُّبَيْرِ فِي صَلَاتِهِ ، وَيُسَمِّيهِ
إِنِّي لَأَدْعُو لِسَبْعِينَ مِنْ إِخْوَانِي وَأَنَا سَاجِدٌ
لَا بَأْسَ أَنْ يَقُولَ فِي الصَّلَاةِ : اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي غُلَامًا
لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ إِلَّا الْكَلَامُ وَالْحَدَثُ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنِ الرَّجُلِ يَتَكَلَّمُ فِي الصَّلَاةِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مُسَافِرًا قَصَرَ الصَّلَاةَ
أَنَّ حُذَيْفَةَ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فِيمَا بَيْنَ الْكُوفَةِ وَالْمَدَائِنِ
خَرَجْتُ مَعَ مَسْرُوقٍ إِلَى السِّلْسِلَةِ فَقَصَرَ الصَّلَاةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مَسِيرَةَ ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ أَوْ ثَلَاثَةِ فَرَاسِخَ - شُعْبَةُ الشَّاكُّ - صَلَّى رَكْعَتَيْنِ
قَالَ لَهُ الْحَارِثُ : أَتَقْصُرُ الصَّلَاةَ إِلَى الْمَدَائِنِ
إِذَا كَانَ سَفَرُكَ يَوْمًا إِلَى الْعَتَمَةِ فَلَا تَقْصُرِ الصَّلَاةَ
ابْنَ عُمَرَ خَرَجَ إِلَى أَرْضٍ لَهُ بِذَاتِ النُّصُبِ فَقَصَرَ
خَرَجَ الْحَارِثُ بْنُ قَيْسٍ الْجُعْفِيُّ ، فَلَمَّا خَرَجَ مِنَ الْبُيُوتِ قَصَرَ الصَّلَاةَ