الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَطِيفُ بِالْعَبْدِ لِيَقْطَعَ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ
إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي الْبِلَّةِ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَضَعْ يَدَيْهِ عَلَى الْحَصَى
سُئِلَ حُذَيْفَةُ عَنِ الرَّجُلِ يَجِدُ الْبِلَّةَ بَعْدَ الْوُضُوءِ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ وَعُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ وَسُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ وَأَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الرَّجُلِ يَخْرُجُ مِنْهُ الْمَذْيُ
إِذَا دَعَتْكَ وَالِدَتُكَ وَأَنْتَ فِي الصَّلَاةِ فَأَجِبْهَا
سَأَلْتُ مُجَاهِدًا قَالَ : قُلْتُ لَهُ : تُقَامُ الصَّلَاةُ ، وَتَدْعُونِي وَالِدَتِي
أَنَّهُ كَرِهَ لِلرَّجُلِ أَنْ يُصَلِّيَ وَفِي رِجْلَيْهِ قَيْدٌ
قُلْتُ لِابْنِ سِيرِينَ : إِذَا عَطَسْتُ فِي الصَّلَاةِ مَا أَقُولُ
إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنِ الرَّجُلِ يَتَيَمَّمُ
فِي الرَّجُلِ يَتَيَمَّمُ فَيُصَلِّي ثُمَّ يَجِدُ الْمَاءَ فِي وَقْتٍ
أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا فِيهِ رَجُلٌ يُصَلِّي عَاقِصًا شَعَرَهُ
كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى يُضَفِّرُ شَعَرَهُ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ عَقْدَ الرَّجُلِ شَعَرَهُ فِي الصَّلَاةِ