الأحاديث غير المحكوم عليها

أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها

يُستثنى ما له حكمٌ في الدرر السنية: ٠ حديثًا في هذا الكتاب — ويزيد العدد كلما جُلبت أحكامٌ جديدة.
ملاحظة بحثية: غياب الحكم لا يعني ضعف الحديث — قد يكون الحديث صحيحاً لكن لم يُدرَس بعد في إطار هذه القاعدة. هذه الأحاديث تستحق الدراسة المستقلة بالرجوع إلى مصادر التخريج الكلاسيكية.
٣٤٬٤٨٢
غير محكوم في الكتاب
88%
نسبة غير المحكوم
1 سندلم يُحكم عليه

أَبُو أُسَامَةَ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ عَن يُونُسَ بنِ جُبَيرٍ عَن حِطَّانَ بنِ عَبدِ اللهِ عَن أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ

1 سندلم يُحكم عليه

إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ فَاسْتَعِنْ مِنَ الدُّعَاءِ بِمَا شِئْتَ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ يُسْتَحَبُّ إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ

1 سندلم يُحكم عليه

صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْجَدَلِيِّ

1 سندلم يُحكم عليه

إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ فَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ

1 سندلم يُحكم عليه

آمِينَ ، اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ [تَعَالَى

1 سندلم يُحكم عليه

وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن مَنصُورٍ عَن هِلَالِ بنِ يَسَافٍ مِثلَهُ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة دار الرشد حدثنا وكيع

1 سندلم يُحكم عليه

آمِينَ : اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ

1 سندلم يُحكم عليه

آمِينَ : اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ

1 سندلم يُحكم عليه

لَقَدْ كَانَ لَنَا دَوِيٌّ فِي مَسْجِدِنَا

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ كَانَ إِذَا خَتَمَ الْبَقَرَةَ قَالَ : آمِينَ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ صَلَّى إِلَى جَنْبِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ مُؤَذِّنًا بِالْبَحْرَيْنِ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ مُعَاذًا كَانَ إِذَا قَرَأَ آخِرَ الْبَقَرَةِ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ لِلْمَسْجِدِ رَجَّةٌ - أَوْ قَالَ : لُجَّةٌ - إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ

1 سندلم يُحكم عليه

إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ

1 سندلم يُحكم عليه

مَا تَثَاءَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَّلَاةٍ قَطُّ

1 سندلم يُحكم عليه

إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ

لم يُحكم عليه

عَن قَتَادَةَ بِمِثلِ حَدِيثِ سُفيَانَ كذا في طبعة دار القبلة وطبعة الرشد وأشار المحققون إلى كونها كذلك في النسخ الخطية ولم نقف على

1 سندلم يُحكم عليه

التَّثَاؤُبُ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الشَّيْطَانِ

1 سندلم يُحكم عليه

التَّثَاؤُبُ فِي الصَّلَاةِ وَالْعُطَاسُ مِنَ الشَّيْطَانِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنِّي لَأَدْفَعُ التَّثَاؤُبَ فِي الصَّلَاةِ بِالتَّنَحْنُحِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِذَا تَثَاءَبَ فِي الصَّلَاةِ ضَمَّ شَفَتَيْهِ

1 سندلم يُحكم عليه

نُبِّئْتُ أَنَّ لِلشَّيْطَانِ قَارُورَةً

1 سندلم يُحكم عليه

يَرُدُّ الرَّجُلُ التَّثَاؤُبَ فِي الصَّلَاةِ مَا اسْتَطَاعَ

1 سندلم يُحكم عليه

التَّثَاؤُبُ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الشَّيْطَانِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ لِلشَّيْطَانِ قَارُورَةً فِيهَا نَفُوخٌ

1 سندلم يُحكم عليه

إِذَا تَثَاءَبَ فِي الصَّلَاةِ فَلْيُمْسِكْ عَنِ الْقِرَاءَةِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ يَقْرَأُ فَلْيُمْسِكْ عَنِ الْقِرَاءَةِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّهُ لَا يَجِبُ عَلَيْهِ شَيْءٌ حَتَّى يَجِدَ رِيحَهُ وَيَسْمَعَ صَوْتَهُ

1 سندلم يُحكم عليه

إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ وَهُوَ فِي صَلَاتِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ رِيحٍ أَوْ سَمَاعٍ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ فَيَبُلُّ إِحْلِيلَهُ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ وَهُوَ فِي صَلَاتِهِ فَيَنْقُرُ دُبُرَهُ

1 سندلم يُحكم عليه

سَأَلَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ لَهُ : إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِينِي وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ الْإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ

1 سندلم يُحكم عليه

لَا يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَأْتِي أَحَدَكُمْ ، فَيُدْخِلُ خَطْمَهُ فِي دُبُرِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي فِي الْإِحْلِيلِ