الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَؤُوا بِالْعَشَاءِ
إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَؤُوا بِالْعَشَاءِ
إِذَا وُضِعَ عَشَاءُ أَحَدِكُمْ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَؤُوا بِالْعَشَاءِ
إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَالصَّلَاةُ فَابْدَؤُوا بِالْعَشَاءِ
إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَؤُوا بِالْعَشَاءِ
كُنَّا عَلَى طَعَامٍ لَنَا ، وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَحَبَسَنِي أَبُو طَلْحَةَ
كُنَّا مَعَ أَبِي بَكْرٍ ، وَقَدْ خَرَجَ لِصَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَتُلُقِّيَ بِقَصْعَةٍ فِيهَا ثَرِيدٌ وَلَحْمٌ
إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَؤُوا بِالْعَشَاءِ
الْعَشَاءُ قَبْلَ الصَّلَاةِ يُذْهِبُ النَّفْسَ اللَّوَّامَةَ
قَدِمْتُ مِنَ الْعِرَاقِ فَقُرِّبَ عَشَاءُ أَبِي طَلْحَةَ وَمَعَهُ مَنْ شَاءَ اللهُ
هُشَيمٌ عَن أَبِي حُرَّةَ عَنِ الحَسَنِ عَن عُمَرَ بِنَحوِ ذَلِكَ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة دار الرشد حدثنا هشيم
إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَأَحَدُكُمْ يُرِيدُ الْخَلَاءَ فَابْدَؤُوا بِالْخَلَاءِ
سُئِلَ نَافِعٌ عَنِ الرَّجُلِ يَجِدُ النَّفْخَةَ فِي بَطْنِهِ
قُلْتُ لَهُ : أَجِدُ الْعَصْرَ مِنَ الْبَوْلِ فَتَحْضُرُ الصَّلَاةُ فَأُصَلِّي وَأَنَا أَجِدُهُ
سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنِ الْإِمَامِ يُصَلِّي بِالْقَوْمِ يَقُومُ فِي زَاوِيَةٍ
كَانَ أَبُو الْعَلَاءِ يَسْتَعْرِضُ بِنَا الظِّلَّ فَيُصَلِّي بِنَا
أَنَّ جِبْرِيلَ أَقْرَأَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ
أَدْرَكْتُ النَّاسَ وَلَهُمْ رَجَّةٌ فِي مَسَاجِدِهِمْ بِآمِينَ