الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَلِّي الصُّبْحَ ، ثُمَّ يَقْعُدُ فِي مُصَلَّاهُ إِلَّا كَانَ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ
إِذَا صَلَّيْتُمُ الْغَدَاةَ فَاذْكُرُوا اللهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
أَوَّلُ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ الْعَبْدُ : يُسْأَلُ عَنْ صَلَاتِهِ
لَمْ يُخْبِرْنِي أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَنَّهُ رَأَى ابْنَ مَسْعُودٍ يُصَلِّي الضُّحَى
عِبَادَ اللهِ لِمَ تُحَمِّلُوا عِبَادَ اللهِ مَا لَمْ يُحَمِّلْهُمُ اللهُ
لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَبِّحُ سُبْحَةَ الضُّحَى قَالَتْ : وَكَانَ يَتْرُكُ أَشْيَاءَ كَرَاهَةَ أَنْ يُسْتَنَّ بِهِ فِيهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُصَلِّي سُبْحَةَ الضُّحَى ، وَإِنِّي لَأُسَبِّحُهَا
مَنْ حَافَظَ عَلَى شُفْعَةِ الضُّحَى غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الضُّحَى إِلَّا مَرَّةً
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُدِيمُوا صَلَاةَ الضُّحَى مِثْلَ الْمَكْتُوبَةِ
لَفِي كِتَابِ اللهِ ، وَلَا يَغُوصُ عَلَيْهَا إِلَّا غَوَّاصٌ
هَلَّا تَرَكُوهَا حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ قِيدَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ صَلَّوْهَا
سَقَطَ الْفَيْءُ ؟ فَإِذَا قُلْتُ : نَعَمْ ، قَامَ فَسَبَّحَ
مَا لَهُمْ نَحَرُوهَا نَحَرَهُمُ اللهُ ؟ ! فَهَلَّا تَرَكُوهَا حَتَّى إِذَا كَانَتْ بِالْجَبِينِ صَلَّوْا
دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَهِيَ تُصَلِّي مِنَ الضُّحَى ، فَصَلَّتْ ثَمَانِ رَكَعَاتٍ
جَلَسْتُ وَرَاءَ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ وَهُوَ يُسَبِّحُ الضُّحَى ، فَرَكَعَ ثَمَانِ رَكَعَاتٍ أَعُدُّهُنَّ
دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ بَيْتًا كَانَتْ تَخْلُو فِيهِ ، فَرَأَيْتُهَا صَلَّتْ فِيهِ مِنَ الضُّحَى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا حَضَرَ الْمِصْرَ صَلَّى الضُّحَى أَرْبَعًا
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حَرَّةِ بَنِي مُعَاوِيَةَ ، فَصَلَّى الضُّحَى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ طَوَّلَ فِيهِنَّ
مَنْ قَرَأَ فِي سُبْحَةِ الضُّحَى بِـ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ ، بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ