الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُصَلَّى عَلَى الْجِنَازَةِ فِي الْمَقْبَرَةِ
رَأَيْتُ مُوسَى بْنَ أَنَسٍ يُصَلِّي الْعَصْرَ فِي قَبْرِ أَخِيهِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ ، وَقَدْ ضُرِحَ لَهُ وَسَطَ الْقَبْرِ
إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ فَتَشْغَلُهُمْ أَشْيَاءُ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى يُؤَخِّرُوهَا عَنْ وَقْتِهَا فَصَلُّوهَا لِوَقْتِهَا
إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا وَيَخْنُقُونَهَا إِلَى شَرَقِ الْمَوْتَى
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَخَيْثَمَةَ يُصَلِّيَانِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ فِي بُيُوتِهِمَا
كُنْتُ أَجْلِسُ مَعَ مَسْرُوقٍ وَأَبِي عُبَيْدَةَ فِي الْمَسْجِدِ فِي زَمَنِ زِيَادٍ ، فَإِذَا دَخَلَ وَقْتُ الظُّهْرِ قَامَا فَصَلَّيَا
أَنَّ الْحَجَّاجَ أَخَّرَ الصَّلَاةَ فَأَوْمَأَ أَبُو وَائِلٍ وَهُوَ جَالِسٌ
أَخَّرَ الْحَجَّاجُ الصَّلَاةَ بِعَرَفَةَ ، فَصَلَّى ابْنُ عُمَرَ فِي رَحْلِهِ ، وَثَمَّ نَاسٌ وُقُفٌ
كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ يَنْتَظِرُ الْمَغْرِبَ ، فَإِذَا أَبْطَؤُوا بِهَا حَلَّ حَبْوَتَهُ وَخَرَجَ
كَانَ الْحَجَّاجُ يُؤَخِّرُ الصَّلَاةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَكَانَ أَبُو وَائِلٍ يَأْمُرُنَا أَنْ نُصَلِّيَ فِي بُيُوتِنَا
إِنَّ خَلِيلِي [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] أَوْصَانِي أَنْ أُصَلِّيَ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا
رَأَيْتُ عَطَاءً وَسَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ - وَأَخَّرَ الْوَلِيدُ الصَّلَاةَ - فَأَوْمَآ فِي وَقْتِ الصَّلَاةِ ، ثُمَّ قَعَدَا حَتَّى صَلَّيَا مَعَهُ تِلْكَ الصَّلَاةَ
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَكْرَهُ الصَّلَاةَ فِي مَشَاعِرِهِنَّ
لَا بَأْسَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ فِي مَلَاحِفِ النِّسَاءِ
لَا يَقُولُ : انْصَرَفْنَا مِنَ الصَّلَاةِ ، فَإِنَّ قَوْمًا انْصَرَفُوا فَصَرَفَ اللهُ قُلُوبَهُمْ
لَا يُقَالُ : انْصَرَفْنَا مِنَ الصَّلَاةِ ، وَلَكِنْ : قَدْ قُضِيَتِ الصَّلَاةُ
كَانَتِ امْرَأَةُ أَبِي مَسْعُودٍ تُصَلِّي الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ فِي مَسْجِدِ الْجَمَاعَةِ
إِذَا اسْتَأْذَنَكُمْ نِسَاؤُكُمْ إِلَى الْمَسَاجِدِ ، فَأْذَنُوا لَهُنَّ
مَا صَلَّتِ امْرَأَةٌ صَلَاةً قَطُّ أَفْضَلَ مِنْ صَلَاةٍ تُصَلِّيهَا فِي بَيْتِهَا
صَلَاتُكِ فِي مَخْدَعِكِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِكِ فِي بَيْتِكِ
رَأَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَحْصِبُ النِّسَاءَ يُخْرِجُهُنَّ مِنَ الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
تُصَلِّي فِي مَسْجِدِ قَوْمِهَا ، فَإِنَّهَا لَا تُطِيقُ ذَلِكَ
مَا صَلَّتِ امْرَأَةٌ صَلَاةً أَحَبَّ إِلَى اللهِ مِنْ صَلَاةٍ فِي بَيْتِهَا إِلَّا فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ
صَلَاتُكُنَّ فِي بُيُوتِكُنَّ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِكُنَّ فِي حُجَرِكُنَّ
كَانَ لِإِبْرَاهِيمَ ثَلَاثُ نِسْوَةٍ ، فَلَمْ يَكُنْ يَدَعُهُنَّ يَخْرُجْنَ إِلَى جُمُعَةٍ وَلَا جَمَاعَةٍ
خَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ مُؤَخَّرُهَا وَشَرُّهَا مُقَدَّمُهَا
حَدَّثَنَا عَبدَةُ بنُ سُلَيمَانَ عَن هِشَامٍ عَن أَبِيهِ بِمِثلِهِ