الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
رَأَيْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَتَفَلَّى فِي الْمَسْجِدِ ، يَدْفِنُهُ فِيهِ
رَأَيْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَتَفَلَّى فِي مَسْجِدِهِ ، وَهُوَ يَدْفِنُ الْقَمْلَ فِي الْحَصَى
رَأَيْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ يَدْفِنُ الْقَمْلَ فِي الْمَسْجِدِ
ادْفِنْهَا فِي الْمَسْجِدِ ، قَدْ يُدْفَنُ مَا هُوَ شَرٌّ مِنْهَا : النُّخَامَةُ
أَخَذْتُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ دَابَّةً وَهُوَ يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ
إِذَا أَخَذْتَ الْقَمْلَةَ وَأَنْتَ فِي الْمَسْجِدِ فَادْفِنْهَا فِي الْحَصْبَاءِ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَيْرٍ أَخَذَ مِنْ ثَوْبِ ابْنِ عُمَرَ قَمْلَةً
يَا أَبَا أُمَامَةَ ، تَأْخُذُ الْقَمْلَ تُلْقِيهِ فِي الْمَسْجِدِ
كُنَّا نَتَّقِي هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ كَرِهَ الصَّلَاةَ بَيْنَ الْأَسَاطِينِ ، وَقَالَ : أَتِمُّوا الصُّفُوفَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا [فِي الصَّفِّ] بَيْنَ السَّوَارِي
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ يَؤُمُّ قَوْمَهُ بَيْنَ أُسْطُوَانَتَيْنِ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَؤُمُّنَا بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ
رَأَيْتُ الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ صَلَّى فِي مَرَضِهِ بَيْنَ سَارِيَتَيْنِ يَعْتَمِدُ عَلَى إِحْدَاهُمَا
كَانَ سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ يَؤُمُّنَا بَيْنَ أُسْطُوَانَتَيْنِ
كَانَ يَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ يَؤُمُّنَا بَيْنَ أُسْطُوَانَتَيْنِ
الْمُصَلُّونَ أَحَقُّ بِالسَّوَارِي مِنَ الْمُتَحَدِّثِينَ إِلَيْهَا
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِي غَيْرِهِ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلَّا الْكَعْبَةَ
هُوَ هَذَا ، هُوَ هَذَا - يَعْنِي : مَسْجِدَهُ - وَفِي ذَلِكَ خَيْرٌ كَثِيرٌ
الْمَسْجِدُ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى هُوَ مَسْجِدُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْمَسْجِدُ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ مَسْجِدُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ، ثُمَّ جَاءَ مَسْجِدَ قُبَاءٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءٍ
مَنْ خَرَجَ يُرِيدُ قُبَاءَ لَا يُرِيدُ غَيْرَهُ يُصَلِّي فِيهِ
لَأَنْ أُصَلِّيَ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ
لَأَنْ أُصَلِّيَ عَلَى رَمْلَةٍ حَمْرَاءَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ
لَوْ سِرْتُ حَتَّى لَا يَكُونَ بَيْنِي وَبَيْنَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ إِلَّا فَرْسَخٌ