الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
مَا أَدْرَكْتَ مِنْ صَلَاةِ الْإِمَامِ فَاجْعَلْهُ أَوَّلَ صَلَاتِكَ
حَدَّثَنَا عَبدَةُ عَنِ ابنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَن قَتَادَةَ عَن عَلِيٍّ مِثلَهُ
يَقْرَأُ فِيمَا أَدْرَكَ لِأَنَّهُ كَانَ يُسِرُّ الْقِرَاءَةَ خَلْفَ الْإِمَامِ
أَنَّهُ كَانَ يَجْعَلُ مَا أَدْرَكَ مَعَ الْإِمَامِ آخِرَ صَلَاتِهِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَدْرَكَ مَعَ الْإِمَامِ لَمْ يَقْرَأْ ، فَإِذَا قَامَ يَقْضِي قَرَأَ
سَأَلْتُ مُجَاهِدًا عَنْ رَجُلٍ فَاتَتْهُ رَكْعَتَانِ مَعَ الْإِمَامِ فَقَرَأَ فِيهِمَا ؟ قَالَ : اجْعَلْ آخِرَ صَلَاتِكَ أَوَّلَ صَلَاتِكَ
فِي الرَّجُلِ تَفُوتُهُ بَعْضُ الصَّلَاةِ ، فَيَقُومُ يَقْضِي ، قَالَ : يَجْعَلُ مَا بَقِيَ أَوَّلَ صَلَاتِهِ
فِيمَنْ سَبَقَهُ الْإِمَامُ : إِذَا قَضَيْتَ بَعْدَهُ فَاقْضِ قِرَاءَتَكَ
يُكْرَهُ أَنْ يَرْفَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى فِي الصَّلَاةِ
رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ قَائِمًا يُصَلِّي وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
مَنْ رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ ، وَوَضَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ
أَمَا يَخَافُ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ كَلْبٍ
كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَفَعْنَا رُؤُوسَنَا مِنَ الرُّكُوعِ قُمْنَا صُفُوفًا حَتَّى يَسْجُدَ
ابنُ إِدرِيسَ عَنِ ابنِ عَجلَانَ عَن مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى بنِ حَبَّانَ عَنِ ابنِ مُحَيرِيزٍ عَن مُعَاوِيَةَ رَفَعَهُ مِثلَهُ كذا في
لَا تُبَادِرُوا أَئِمَّتَكُمْ بِالرُّكُوعِ وَلَا بِالسُّجُودِ
مَنْ كَانَ مَعَ الْإِمَامِ ، فَرَكَعَ قَبْلَ رُكُوعِهِ وَسَجَدَ قَبْلَ سُجُودِهِ ، فَلَيْسَ مَعَهُ
صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ أَبِي قِلَابَةَ فَكَانَ لَا يَصْنَعُ شَيْئًا حَتَّى يَصْنَعَهُ الْإِمَامُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ لَمْ يَحْنِ أَحَدٌ مِنَّا ظَهْرَهُ حَتَّى يَسْجُدَ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي إِمَامُكُمْ فَلَا تَسْبِقُونِي بِالرُّكُوعِ
كَانَ مُحَمَّدٌ يَكْرَهُ أَنْ يُسْبَقَ الْإِمَامُ بِشَيْءٍ مِنَ التَّكْبِيرِ
إِذَا كَبَّرَ الْإِمَامُ فَكَبِّرُوا ، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا
إِنِّي إِنَّمَا كَسَرْتُهُ لِأَنَّهُ أَضَرَّ بِعَيْنَيَّ حِينَ سَجَدْتُ ، وَقَدْ أَحْسَنْتُمْ فِيمَا أَطَعْتُمْ
إِنِّي امْرُؤٌ قَدْ بَدُنْتُ ، فَلَا تُبَادِرُونِي بِالْقِيَامِ وَلَا بِالسُّجُودِ
يَا بِلَالُ ، قَدْ بَلَّغْتَ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُصَلِّ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَدَعْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَّهُمْ ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ خَلْفَهُ
كَانَ كَوْنٌ فِي الْأَنْصَارِ ، فَأَتَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمْ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ رِدَاءَهُ عَنْ مَنْكِبَيْهِ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ