الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ عُمَرَ ، فَلَمْ يَقْنُتْ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَلَا بَعْدَهُ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنِ الْقُنُوتِ ؟ فَقَالَ : إِذَا قَرَأْتَ فَارْكَعْ
ذَاكَرْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الْقُنُوتَ ، فَقَالَ : خَرَجَ عَلِيٌّ مِنْ عِنْدِنَا وَمَا يَقْنُتُ ، وَإِنَّمَا قَنَتَ بَعْدَمَا أَتَاكُمْ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ لَا يَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَفْعَلُهُ ، يَعْنِي : الْقُنُوتَ فِي الْفَجْرِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ فِي الْفَجْرِ وَالْمَغْرِبِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ فِي الْفَجْرِ
قَنَتَ فِي الْفَجْرِ رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلِيٌّ وَأَبُو مُوسَى
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَمُدُّ بِضَبْعَيْهِ فِي قُنُوتِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ إِذْ كَانَ بِالْبَصْرَةِ
سَأَلْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْقُنُوتِ فِي الْفَجْرِ ؟ فَقَالَ : سُنَّةٌ مَاضِيَةٌ
الْقُنُوتُ فِي الْفَجْرِ هُنَيْهَةً أَوْ سَاعَةً . أَوْ كَلِمَةً تُشْبِهُهَا
مَنْ قَنَتَ فَحَسَنٌ ، وَمَنْ لَمْ يَقْنُتْ فَحَسَنٌ ، وَمَنْ قَنَتَ فَإِنَّمَا الْقُنُوتُ عَلَى الْإِمَامِ
سَأَلْتُ أَبَا عُثْمَانَ عَنِ الْقُنُوتِ ؟ فَقَالَ : بَعْدَ الرُّكُوعِ
صَلَّيْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي مَسْجِدِ الْبَصْرَةِ صَلَاةَ الْغَدَاةِ ، فَقَنَتَ بِنَا قَبْلَ الرُّكُوعِ
حَدَّثَنَا مَروَانُ بنُ مُعَاوِيَةَ عَن عَوفٍ قَالَ ذَكَرتُ ذَلِكَ لِأَبِي المِنهَالِ فَحَدَّثَنِي عَن أَبِي العَالِيَةِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
قَنَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ بَعْدَ الرُّكُوعِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَنَتَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ قَبْلَ الرُّكُوعِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ صَلَاةَ الصُّبْحِ ، فَقَنَتَ قَبْلَ الرُّكُوعِ
أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ قَبْلَ الرُّكُوعِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ الْغَدَاةَ . قَالَ : فَقَنَتَ فِيهَا قَبْلَ الرُّكُوعِ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي لَيلَى عَن عَطَاءٍ عَن عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ عَن عُمَرَ مِثلَهُ كذا في طبعة دار القبلة
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ فَقَنَتَ قَبْلَ الرَّكْعَةِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ عَبِيدَةَ الْفَجْرَ ، فَقَنَتَ قَبْلَ الرَّكْعَةِ
كَانَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ قَبْلَ الرَّكْعَةِ
كَانَ يَدْعُو بِدُعَاءٍ كَثِيرٍ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ قَبْلَ الرُّكُوعِ
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ ، وَنَسْتَغْفِرُكَ ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ الْخَيْرَ ، وَلَا نَكْفُرُكَ
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ وَلَا نَكْفُرُكَ
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ وَلَا نَكْفُرُكَ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنُؤْمِنُ بِكَ وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ الْخَيْرَ وَلَا نَكْفُرُكَ
كَذَا كَانَ يَصْنَعُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ
أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْفَجْرَ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الْقِرَاءَةِ كَبَّرَ ثُمَّ قَنَتَ ، ثُمَّ كَبَّرَ ثُمَّ رَكَعَ