أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الْجُنُبِ : يَبْدَأُ فَيَغْسِلُ يَدَهُ الْيُمْنَى ، ثُمَّ يُفْرِغُ بِهَا عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى
كَانَ يُقَالُ : الطُّهْرُ قَبْلَ الْغُسْلِ
فِي الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ : إِذَا غَسَلْتَ يَدَيْكَ فَابْدَأْ بِأَيَّةِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى الْوُضُوءَ فِي الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ
أَمَّا غُسْلُ الْجَنَابَةِ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْثُو عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ
يَا رَسُولَ اللهِ : إِنَّا فِي أَرْضٍ بَارِدَةٍ فَكَيْفَ الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ؟ فَقَالَ : أَمَّا أَنَا فَأَحْفِنُ عَلَى رَأْسِي الْمَاءَ ثَلَاثًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ وَصَبَّ عَلَى رَأْسِهِ الْمَاءَ ثَلَاثًا
أَمَّا أَنَا فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثًا
الْجُنُبُ يَغْرِفُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا
يَغْرِفُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا
أَنَّهُ كَانَ يَغْسِلُ رَأْسَهُ مَرَّتَيْنِ مِنَ الْجَنَابَةِ
أَمَّا أَنَا فَأَحْفِنُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثَ حَفَنَاتٍ
فَدَعَتْ بِإِنَاءٍ حَزَرْتُهُ صَاعًا مِنْ صَاعِكُمْ هَذَا
سُئِلَ جَابِرٌ عَنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ ؟ فَقَالَ : صَاعٌ
يُجْزِئُ الصَّاعُ لِلْجُنُبِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ بِمُدٍّ مِنْ مَاءٍ وَيَغْتَسِلُ بِصَاعٍ
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحِيمِ عَن حَجَّاجٍ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ مُهَاجِرٍ عَن صَفِيَّةَ ابنَةِ شَيبَةَ عَن عَائِشَةَ بِمِثلِهِ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ تَوَضَّأَ مِنْ كُوزٍ وَأَفْضَلَ فِيهِ
كَانُوا يَرَوْنَ مُدًّا لِلْوُضُوءِ
كَانَ يُقَالُ : يَكْفِي الرَّجُلَ لِغُسْلِهِ رُبُعُ الْفَرَقِ
كَانَ يُقَالُ : مِنَ الْوُضُوءِ إِسْرَافٌ وَلَوْ كُنْتَ عَلَى شَاطِئِ نَهَرٍ
رَأَيْتُ أَبَا أُمَامَةَ تَوَضَّأَ بِكُوزٍ مِنْ مَاءٍ
رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ وَأُتِيَ بِكُوزٍ مِنْ مَاءٍ ، فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
رَأَيْتُ سَالِمًا يَتَوَضَّأُ وُضُوءًا خَفِيفًا
رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ تَوَضَّأَ فَمَا سَالَ الْمَاءُ
كَانَ لَهُ قَعْبٌ يَتَوَضَّأُ بِهِ
أَنَّهُ رَأَى جَارًا لَهُ يَتَوَضَّأُ فَقَالَ : اقْصِدْ فِي الْوُضُوءِ
أَوَّلُ مَا يَبْدَأُ الْوَسْوَاسُ مِنَ الْوُضُوءِ
اقْصِدْ فِي الْوُضُوءِ وَلَوْ كُنْتَ عَلَى شَاطِئِ نَهَرٍ
إِنِّي لَأَتَوَضَّأُ بِكُوزٍ مِنَ الْحُبِّ مَرَّتَيْنِ
كَثْرَةُ الْوُضُوءِ مِنَ الشَّيْطَانِ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَلْطِمُوا وُجُوهَهُمْ بِالْمَاءِ لَطْمًا
إِذَا الْتَقَى الْمَاءَانِ ، فَقَدْ تَمَّ الْوُضُوءُ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَتَوَضَّأُ ، فَكَانَ يَسُنُّ الْمَاءَ عَلَى وَجْهِهِ سَنًّا
الْمَاءُ عَلَى أَثَرِ الْمَاءِ يُجْزِئُ
أَنَّهُ تَوَضَّأَ بِكُوزٍ
إِذَا اغْتَسَلْتَ مِنَ الْجَنَابَةِ فَتَمَضْمَضْ ثَلَاثًا
أَنَّ عُثْمَانَ كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ [يَشُوصُ فَاهُ بِإِصْبَعِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
الِاسْتِنْشَاقُ مِنَ الْبَوْلِ مَرَّةً