الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
سُئِلَ الْحَسَنُ عَنِ الْمَلَّاحِينَ يَكُونُونَ فِي السَّفِينَةِ فِي أَهَالِيهِمْ ، يُتِمُّونَ الصَّلَاةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، هِيَ مَنَازِلُهُمْ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الصَّلَاةِ فِي السَّفِينَةِ ؟ فَقَالَ : هُمْ مُطْمَئِنُّونَ
فِي الْمَلَّاحِينَ الْمَجُوسِيِّينَ يَكُونُونَ بَيْنَ يَدَيِ الْقَوْمِ فِي السَّفِينَةِ وَهُمْ يُصَلُّونَ ، قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
قِيلَ لِعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ : إِنَّ سَمُرَةَ بْنَ جُنْدُبٍ يَقُولُ فِي الْمُغْمَى عَلَيْهِ : يَقْضِي مَعَ كُلِّ صَلَاةٍ مِثْلَهَا
أُغْمِيَ عَلَيْهِ أَيَّامًا ، فَأَعَادَ صَلَاةَ يَوْمِهِ الَّذِي أَفَاقَ فِيهِ
أَنَّهُ أُغْمِيَ عَلَيْهِ - قَالَ وَكِيعٌ : أُرَاهُ قَالَ : شَهْرًا - فَصَلَّى صَلَاةَ يَوْمِهِ
أَنَّهُمْ قَالُوا فِي الْمُغْمَى عَلَيْهِ : يَقْضِي صَلَاتَهُ كَمَا يَقْضِي رَمَضَانَ
سَأَلْتُهُ عَنِ الْمُغْمَى عَلَيْهِ إِذَا أَفَاقَ ؟ قَالَ : يَقْضِي صَلَاةَ يَوْمِهِ الَّذِي أَفَاقَ فِيهِ
كَانَ يَقُولُ فِي الْمُغْمَى عَلَيْهِ : إِذَا أُغْمِيَ عَلَيْهِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ أَعَادَ ، وَإِذَا كَانَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ لَمْ يُعِدْ
إِذَا أُغْمِيَ عَلَى الرَّجُلِ أَيَّامًا ثُمَّ أَفَاقَ قَضَى صَلَاةَ يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ
أَنَّ مَيْمُونًا كَانَ يَرَى أَنْ يَقْضِيَ الرَّجُلُ الْمُغْمَى عَلَيْهِ الصَّلَاةَ كَمَا يَقْضِي الصَّوْمَ
أُغْمِيَ عَلَيْهِ صَلَوَاتٍ فَقِيلَ لَهُ : إِنَّهُ قَدْ ذَهَبَ مِنْكَ كَذَا وَكَذَا صَلَاةٌ ، قَالَ : فَقَالَ : لَمْ يَذْهَبْ مِنِّي شَيْءٌ . وَلَمْ يُعِدْ
الْمُغْمَى عَلَيْهِ يَقْضِي الصِّيَامَ وَلَا يَقْضِي الصَّلَاةَ ، كَمَا أَنَّ الْحَائِضَ تَقْضِي الصِّيَامَ وَلَا تَقْضِي الصَّلَاةَ
الَّذِي يُغْمَى عَلَيْهِ أَيَّامًا ، لَا يَقْضِي إِلَّا صَلَاةَ يَوْمِهِ الَّذِي أَفَاقَ فِيهِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ] أَنْ يَسْجُدَ عَلَى الْخَشَبَتَيْنِ الْمَقْرُونَتَيْنِ فِي السَّفِينَةِ
صَلُّوا مِنَ اللَّيْلِ أَرْبَعًا ، صَلُّوا وَلَوْ رَكْعَتَيْنِ
رَحِمَ اللهُ رَجُلًا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى ، ثُمَّ أَيْقَظَ أَهْلَهُ فَصَلَّوْا
كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ لَا يَتْرُكَ الرَّجُلُ قِيَامَ اللَّيْلِ وَلَوْ قَدْرَ حَلْبِ شَاةٍ
فَضْلُ صَلَاةِ اللَّيْلِ عَلَى [صَلَاةِ ] النَّهَارِ ، كَفَضْلِ صَدَقَةِ السِّرِّ عَلَى صَدَقَةِ الْعَلَانِيَةِ
كَانَ عُثْمَانُ يَصُومُ الدَّهْرَ ، وَيَقُومُ اللَّيْلَ إِلَّا هَجْعَةً مِنْ أَوَّلِهِ
ذَاكَ رَجُلٌ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ . أَوْ أُذُنَيْهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ : أَيُّ اللَّيْلِ أَفْضَلُ ؟ فَقَالَ : جَوْفُ اللَّيْلِ الْأَوْسَطُ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ أَبَا ذَرٍّ : أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ ؟ قَالَ : جَوْفُ اللَّيْلِ الْأَوْسَطُ
أَنَّ مُعَاذًا قَالَ لِأَبِي مُوسَى : كَيْفَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ قَالَ : أَتَفَوَّقُهُ تَفَوُّقًا
كَانَ عَبْدُ اللهِ إِذَا هَدَأَتِ الْعُيُونُ قَامَ ، فَسَمِعْتَ لَهُ دَوِيًّا كَدَوِيِّ النَّحْلِ حَتَّى يُصْبِحَ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ كُلَّمَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ صَلَّى
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي ، افْتَتَحَ صَلَاتَهُ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ
مَا رَأَيْتُهُ افْتَتَحَ صَلَاةَ تَطَوُّعٍ إِلَّا بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ