الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
رَأَيْتُ مُحَمَّدًا يُصَلِّي وَقَدْ سَدَلَ ثَوْبَهُ ، فَلَا أَدْرِي عَلَى الْإِزَارِ كَانَ
رَأَيْتُ مَكْحُولًا يَسْدُلُ طَيْلَسَانَهُ عَلَيْهِ فِي الصَّلَاةِ
سَأَلْتُ مُسْلِمَ بْنَ يَسَارٍ : أَيْنَ مُنْتَهَى الْبَصَرِ فِي الصَّلَاةِ ؟ فَقَالَ : إِنْ حَيْثُ تَسْجُدُ فَحَسَنٌ
أَنَّهُ كَانَ يُحِبُّ لِلْمُصَلِّي أَنْ لَا يُجَاوِزَ بَصَرُهُ مَوْضِعَ سُجُودِهِ
أَنَّهُ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ بَصَرَهُ حِذَاءَ مَوْضِعِ سُجُودِهِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَهُوَ مُغْمِضُ الْعَيْنِ
سَمِعْتُ الْحَسَنَ - وَسَأَلَهُ رَجُلٌ : أُغْمِضُ عَيْنِي إِذَا سَجَدْتُ ؟ - فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ
وَسُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُغْمِضُ عَيْنَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فِي الصَّلَاةِ ؟ - قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
رَأَيْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يُصَلِّي وَهُوَ مُؤْتَزِرٌ فَوْقَ قَمِيصِهِ . أَوْ قَالَ : جُبَّتِهِ
أَنَّهُ كَانَ يَشُدُّ حَقْوَهُ فِي الصَّلَاةِ بِخَيْطٍ أَوْ بِشَيْءٍ
أُصَلِّي بِاللَّيْلِ فِي الْقَمِيصِ وَالْقَبَاءِ ؟ قَالَ : شُدَّ حَقْوَكَ بِالْإِزَارِ
أَنَّهُمْ سَافَرُوا مَعَ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ فَكَانَ يَؤُمُّهُمْ مُؤْتَزِرًا فَوْقَ الْقَمِيصِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ لِلرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ يُصَلِّيَانِ بِغَيْرِ إِزَارٍ
سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي مُؤْتَزِرًا فَوْقَ الْقَمِيصِ ؟ فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
إِذَا ضَمَمْتَ عَلَيْكَ الْقَبَاءَ أَجْزَأَكَ مَجْزَأَ الْإِزَارِ
قَدِمَ الْأَسْوَدُ مِنْ سَفَرٍ ، فَصَلَّى وَعَلَيْهِ قَبَاءٌ
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ أَصْحَابَكَ كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُصَلِّيَ الْإِمَامُ عَلَى الشَّيْءِ وَهُمْ أَسْفَلَ مِنْهُ
صَلَّى حُذَيْفَةُ عَلَى دُكَّانٍ بِالْمَدَائِنِ أَرْفَعَ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَمَدَّهُ أَبُو مَسْعُودٍ ، فَقَالَ لَهُ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ هَذَا يُكْرَهُ
كَانَ شَاذُرْوَانُ الْقَصْرِ يَقُومُ عَلَيْهِ الْإِمَامُ . قَالَ : فَكَرِهَهُ عَبْدُ اللهِ ، وَأَمَرَ بِهِ فَكُسِرَ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ مَكَانُ الْإِمَامِ أَرْفَعَ مِنْ مَكَانِ الْقَوْمِ
رَأَى عَمَّارٌ رَجُلًا يُصَلِّي عَلَى رَابِيَةٍ فَأَخَذَ بِقَفَاهُ فَحَطَّهُ إِلَى الْأَرْضِ ، فَقَالَ : صَلِّ هَاهُنَا
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يُصَلِّي فَوْقَ كَنِيسَةٍ بِالشَّامِ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُصَلِّيَ الْإِمَامُ عَلَى مَكَانٍ أَرْفَعَ مِنْ أَصْحَابِهِ
تَدْرِي لِمَ كُرِهَتِ الْإِمَامَةُ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّهَا كُرِهَتْ أَنَّهُ لَيْسَ لِإِمَامٍ أَنْ يَخُصَّ نَفْسَهُ بِدُعَاءٍ مِنْ دُونِ مَنْ وَرَاءَهُ
يُكْرَهُ أَنْ يَخُصَّ الْإِمَامُ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ مِنْ دُونِ أَصْحَابِهِ