الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
إِذَا قَضَى أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ فِي مَسْجِدِهِ ، فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ نَصِيبًا مِنْ صَلَاتِهِ
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عَن زَائِدَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي سُفيَانَ عَن جَابِرٍ عَن أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
أَفْضَلُ الصَّلَاةِ صَلَاةُ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ
تَطَوُّعُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ يَزِيدُ عَلَى تَطَوُّعِهِ عِنْدَ النَّاسِ
كَانَ شُرَيْحٌ وَمَسْرُوقٌ كِلَاهُمَا لَهُ بَيْتٌ يُطِيلُ فِيهِ الصَّلَاةَ
صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهِ فِي الْمَسْجِدِ إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ
صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ نُورٌ ، فَنَوِّرُوا بُيُوتَكُمْ
رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَزِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ وَعَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ يُصَلُّونَ عَنْ يَمِينِ الْمَقْصُورَةِ
إِنَّهُمْ يَقُولُونَ : الصَّفُّ الْأَوَّلُ الَّذِي يَلِي الْمَقْصُورَةَ ، فَقَالَ : هُوَ الَّذِي يَلِي الْحَائِطَ
إِذَا كَانُوا يَتَحَدَّثُونَ بِذِكْرِ اللهِ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَأْتَمَّ بِهِمْ
رَأَيْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَصَلَّى فِيهِ وَعَلَيْهِ قَلَنْسُوَةٌ بِطَانَتُهَا جُلُودُ ثَعَالِبَ
كَانَ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ سَبَنْجُونُ ثَعَالِبَ يَلْبَسُهُ ، فَإِذَا صَلَّى نَزَعَهُ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَسْدُلَ [الرَّجُلُ ] ثَوْبَهُ فِي الصَّلَاةِ
كَرِهَ السَّدْلَ فِي الصَّلَاةِ مُخَالَفَةً لِلْيَهُودِ ، وَقَالَ : إِنَّهُمْ يَسْدُلُونَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا إِذَا كَانَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَسْدُلُ فِي التَّطَوُّعِ وَعَلَيْهِ مُسْتُقَةٌ مُكَفَّفَةٌ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ مَا لَا أُحْصِي فِي الصَّلَاةِ يَسْدُلُ وَأَنَا أَرَى ظَهْرَهُ